اليوم العالمي للزهايمر.. نصائح لمساندة شخص عزيز مع بداية تراجع ذاكرته
نحتفل في 21 سبتمبر من كل عام اليوم العالمي للزهايمر، وهي مناسبة تهدف إلى زيادة الوعي بمرض الزهايمر وأشكال الخرف المختلفة، وتسليط الضوء على التحديات التي يواجهها المرضى وأسرهم ومقدمو الرعاية، ومع ظهور بعض التغيرات في الذاكرة لدى شخص عزيز، قد تشعر الأسرة بالقلق والحيرة بشأن الطريقة المناسبة للتعامل معه، خاصة إذا بدأ في نسيان المحادثات الأخيرة أو المواعيد أو بعض الكلمات والأسماء.
ولذلك نقدم في السطور التالية أهم النصائح لمساندة شخص عزيز مع بداية تراجع ذاكرته، وفقا لما نشر على موقع "Times"
-لا تحولي النسيان إلى اختبار مستمر:
من الأفضل تجنب اختبار الشخص طوال الوقت بسؤاله عن أسماء الأشخاص أو تفاصيل أحداث سابقة، خاصة إذا كان واضحا أنه لا يستطيع تذكرها، وقد يزيد الضغط عليه من شعوره بالإحراج أو التوتر، بينما يساعد التعامل الهادئ معه على الحفاظ على ثقته بنفسه.
-امنحيه وقتا كافيا للتعبير:
قد يحتاج الشخص الذي يعاني مشكلات في الذاكرة إلى وقت أطول للعثور على الكلمة المناسبة أو إكمال حديثه، لذلك يفضل عدم مقاطعته أو إكمال الجمل نيابة عنه بسرعة، الاستماع بصبر يمنحه فرصة للتعبير عن نفسه دون الشعور بالضغط.
-استخدمي كلمات بسيطة وواضحة:
عند الحديث معه، احرصي على استخدام جمل قصيرة وواضحة، مع التحدث بهدوء وبسرعة مناسبة، كما يفضل تناول فكرة واحدة في كل مرة، وتجنب طرح عدد كبير من الأسئلة دفعة واحدة حتى لا يشعر بالارتباك.
-استعيني بالصور والمذكرات:
يمكن استخدام التقويم أو المفكرة أو الملاحظات المكتوبة لتذكيره بالمواعيد والأحداث المهمة، كما قد تساعد الصور ودفاتر الذكريات في تذكيره بأسماء الأشخاص والمناسبات وبعض تفاصيل حياته، دون تحويل الأمر إلى اختبار للذاكرة.
-حافظي على روتين يومي واضح:
يساعد وجود روتين منتظم على جعل تفاصيل اليوم أكثر قابلية للتوقع، مثل مواعيد الطعام والنوم والأنشطة، ويمكن وضع التذكيرات في أماكن واضحة، مثل تعليق التقويم أو وضع ملاحظة بجوار باب المنزل لتذكيره بالأشياء التي يحتاج إليها عند الخروج.
-ساعديه دون القيام بكل شيء نيابة عنه:
من المهم دعم الشخص ليواصل القيام بالمهام التي يستطيع تنفيذها بنفسه، بدلا من تولي جميع مسؤولياته بشكل كامل، ويمكن تقسيم المهمة إلى خطوات صغيرة وبسيطة عند الحاجة، مع منحه الوقت الكافي لإنجازها، ويساعد ذلك على الحفاظ على استقلاليته وكرامته وثقته بنفسه.
-اختاري وقتا ومكانا مناسبين للحديث:
يفضل إجراء المحادثات المهمة في مكان هادئ ومألوف، بعيدا عن الضوضاء والتلفاز والمشتتات، كما يمكن اختيار الأوقات التي يكون فيها الشخص أكثر قدرة على التركيز والتواصل، بدلا من بدء الحديث عندما يكون متعبا أو مشتتا.
-لا تجعلي النسيان سببا للغضب أو اللوم:
عندما يكرر الشخص السؤال نفسه أو ينسى محادثة حدثت منذ فترة قصيرة، قد يكون من الصعب على أفراد الأسرة عدم الشعور بالضيق، لكن تذكيره باستمرار بأنه قال أو سأل الشيء نفسه قد يزيد توتره، وبدلا من ذلك، يمكن تقديم الإجابة بهدوء أو كتابتها له إذا كان ذلك مفيدا.
-حافظي على مشاركته في الحياة:
حتى مع وجود مشكلات في الذاكرة، يظل من المهم إشراك الشخص في الأحاديث والأنشطة التي يستطيع القيام بها، وعدم الحديث عنه كما لو لم يكن موجودا، كما يمكن مساعدته على الاستمرار في التواصل مع الأصدقاء والعائلة وممارسة الأنشطة التي يستمتع بها.
-شجعيه على طلب المساعدة الطبية عند الحاجة:
إذا أصبحت مشكلات الذاكرة تؤثر في الحياة اليومية أو تتكرر بصورة مقلقة، فمن المهم تشجيع الشخص على استشارة الطبيب، ويمكن لأحد أفراد الأسرة مرافقته إذا كان يشعر بالقلق من الزيارة أو يجد صعوبة في شرح ما يواجهه، فالتقييم الطبي يساعد على معرفة سبب تغير الذاكرة وتحديد نوع الدعم المناسب.