رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


هل تنتهي البشرية في 2026؟ دراسة قديمة تعود للواجهة بسبب نبوءة يوم القيامة

21-9-2026 | 11:02


البشرية

إيمان علي

عاد جدل قديم حول مستقبل البشرية إلى الواجهة من جديد، بعد تداول توقعات مثيرة تشير إلى احتمال وصول العالم إلى نقطة انهيار قبل نهاية عام 2026، استنادًا إلى دراسة علمية نشرت قبل أكثر من ستة عقود حول تأثير النمو السكاني المتسارع.

وتعود هذه التوقعات إلى بحث نشر عام 1960 في مجلة “ساينس” العلمية، أعده ثلاثة باحثين من جامعة إلينوي، وهم هاينز فون فورستر وباتريشيا مورا ولورانس أميوت، حيث تناولوا تأثير الزيادة السكانية على مستقبل الحضارة البشرية.

واعتمدت الدراسة على تحليل اتجاهات النمو السكاني في ذلك الوقت، عندما كان عدد سكان العالم يبلغ نحو 3 مليارات نسمة، وتوصل الباحثون إلى سيناريو افتراضي يشير إلى وصول البشرية إلى نقطة حرجة في 13 نوفمبر عام 2026.

وربط الباحثون هذا السيناريو بالزيادة السكانية غير المحدودة، وليس بحروب نووية أو كوارث طبيعية، معتبرين أن الضغط الناتج عن النمو السكاني قد يؤدي إلى أزمات واسعة.

لكن التقديرات السكانية الحديثة تشير إلى أن عدد سكان العالم يتجه إلى الارتفاع تدريجيًا قبل أن يبدأ في التراجع خلال العقود المقبلة، مع توقعات بوصول العدد إلى نحو 10.3 مليار نسمة في منتصف ثمانينيات القرن الحالي.

وزاد الاهتمام بالدراسة بسبب اسم العالم هاينز فون فورستر، الذي شارك فيها، بعدما قدم لاحقًا تحذيرات بشأن التعامل مع الذكاء الاصطناعي.

وفي مقابلة أجراها عام 1995، حذر فون فورستر من اعتبار أن الأنظمة الذكية تفكر بالطريقة نفسها التي يفكر بها الإنسان، مؤكدًا أن التشابه في الأداء لا يعني امتلاك ذكاء بشري حقيقي.

ومع انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي في السنوات الأخيرة، أعاد البعض تداول تصريحاته القديمة وربطها بالنقاشات الحالية حول مستقبل التكنولوجيا.

ورغم الجدل الذي أثارته توقعات نهاية العالم، فإن العلماء يؤكدون أن هذه السيناريوهات تعتمد على نماذج وافتراضات معينة، ولا تمثل تنبؤات مؤكدة بمستقبل البشرية.