في ذكرى وفاته.. المشير طنطاوي بطل من ذهب (إنفوجراف)
خمس سنوات مرت على رحيل المشير محمد حسين طنطاوي، القائد العسكري وأحد أبطال حرب أكتوبر 1973 والذي تولى قيادة الوطن في مرحلة مهمة من تاريخه في 2011، وساهم في العبور بالوطن إلى بر الأمان أحد القادة العسكريين البارزين الذين خدموا الوطن بوفاء وإخلاص وسيظل في ذاكرة المصريين.
محطات في حياة المشير طنطاوي
- وُلد في 31 أكتوبر 1935 وتخرج في الكُلِّيَّة الحربية عام 1956م.
- تدرج في المناصب العسكرية حتى وصل إلى رتبة مشير عام 1993م.
- شارك في حروب 1967 – الاستنزاف – وأكتوبر 1973م.
- قاد الكتيبة 16 مشاة في معركة «المزرعة الصينية» ضد القوات الإسرائيلية.
- تولى مناصب بارزة: قائد الجيش الثاني الميداني (1987م) – قائد الحرس الجمهوري «1988م، وزير الدفاع 1991م، ورئيس المجلس العسكري (2011م – 2012م).
- حصل على العديد من الأوسمة والأنواط، منها: ميدالية 6 أكتوبر، ميدالية جرحى الحرب، وأنواط الواجب العسكري من الطبقة الأولى.
- توفي في 21 سبتمبر 2021.

دور المشير طنطاوي في حرب أكتوبر
تولى المشير طنطاوي، في حرب أكتوبر، قيادة الكتيبة 16 مشاة، والتي كانت من أوائل الكتائب التي عبرت قناة السويس، وعبر طنطاوي في أول موجه عبور بالدبابات ورفع العلم المصري على الضفة الشرقية لقناة السويس.
وكان وقتها قائدا للكتيبة 16 مشاة الفرقة 16 اللواء 16 التابع للجيش الثاني الميداني، وخلال الحرب حاولت القوات الإسرائيلية بقيادة العقيد اريل شارون بعمل ثغرة ما بين الجيشين الثاني والثالث الميداني لكسب أي مكسب عسكري بعد هزائمهم المتلاحقة من يوم 6 أكتوبر عن طريق منطقة المزرعة الصينية إلا أن قوات الكتيبة 16 مشاة بقيادة المقدم وقتها حسين طنطاوى تصدت للواء الدبابات بقيادة شارون، قائد المنطقة الجنوبية بسيناء، أثناء الحرب وكبدتهم خسائر فادحة.
واعترف شارون عقب حرب أكتوبر أن القوات الإسرائيلية تكبدت في معركة المزرعة الصينية 50 دبابة و300 قتيل يوم 15 أكتوبر، وأشاد شارون بدور الكتيبة 16، قائلا لقد كان الجنود المصريون مدربين تدريبًا عاليًا حيث استطاعوا هزيمة أسطورة الدبابات الإسرائيلية ولم تستطع القوات الإسرائيلية هزيمة مؤخرة الجيشين الثاني والثالث وعبرت من منطقة الدفرسوار.
وحصل طنطاوى على نوط الشجاعة العسكري على دوره في المعركة الصينية.