رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


اختبار الـ5 كلمات.. طبيبة تكشف طريقة بسيطة لاختبار الذاكرة وتحذر من تكرار الأسئلة

21-9-2026 | 20:44


الدكتورة نهى صبري، أستاذ الطب النفسي بالقصر العيني ونائب رئيس جمعية الزهايمر

كشفت الدكتورة نهى صبري، أستاذ الطب النفسي بالقصر العيني ونائب رئيس جمعية الزهايمر، عن بعض الاختبارات التي يستخدمها الأطباء لتقييم القدرات الذهنية والذاكرة، موضحة أن التقييم الطبي لا يعتمد على سؤال واحد، وإنما يتم من خلال مجموعة من الاختبارات المعروفة باسم بطاريات الاختبارات.

وأوضحت خلال استضافتها في برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا"، الذي تقدمه الإعلاميتان منى عبدالغني ومها بهنسي، على قناة "CBC" أن التقييم يبدأ عادةً باختبار درجة الوعي والإدراك، من خلال أسئلة عن الزمان والمكان، مثل معرفة تاريخ اليوم والشهر والسنة والفصل الذي يعيش فيه الشخص، إلى جانب مجموعة من الأسئلة الأخرى التي تساعد الطبيب في تقييم الحالة الذهنية.

وأشارت الدكتورة نهى صبري إلى أن الذاكرة يمكن تقييمها من خلال اختبار بسيط يعتمد على إعطاء الشخص مجموعة من الكلمات، ثم مطالبته بتذكرها بعد مرور فترة قصيرة.

وخلال الحلقة، أجرت الدكتورة نهى اختبارًا عمليًا، قائلة: هقولك خمس كلمات وعايزاكي تحطيهم في الذاكرة بتاعتك، وهسألك فيهم بعد شوية، ثم ذكرت كلمات مثل: تفاحة، ولد، قلم، أحمر، كتاب.

وبعد الانتقال إلى أسئلة أخرى، عادت الدكتورة لسؤال المذيعة عن الكلمات الخمس، وتمكنت من تذكر أربع كلمات منها.

وصرحت بأن الهدف من هذا الاختبار هو معرفة قدرة المخ على استقبال المعلومة وتسجيلها والاحتفاظ بها، ثم استرجاعها بعد فترة قصيرة.

وأكدت الدكتورة نهى أن النسيان لا يعني بالضرورة الإصابة بالزهايمر، موضحة أن الطبيب ينظر إلى مجموعة من المؤشرات والقدرات المعرفية المختلفة قبل الوصول إلى أي تشخيص.

وأوضحت أن تكرار السؤال نفسه بعد فترة قصيرة، رغم الحصول على إجابته بالفعل، قد يكون أحد الأمور التي يلاحظها المحيطون بالشخص الذي يعاني من اضطراب في الذاكرة، لكن تقييم الحالة بصورة صحيحة يحتاج إلى فحص متخصص، وليس مجرد اختبار منزلي.

وفي السياق نفسه، أشارت الدكتورة نهى صبري إلى أن بعض الأنشطة الذهنية يمكن أن تساعد على تنشيط القدرات المعرفية، مثل حل الألغاز والكلمات المتقاطعة وألعاب التفكير، موضحة أن ممارسة هذه الأنشطة تمثل نوعًا من تدريب الذاكرة وتنشيط القدرات العقلية.

كما أوضحت أن استخدام ألعاب الذكاء والتدريبات الذهنية يمكن أن يكون نشاطًا مفيدًا، خاصة عندما يتم بصورة منتظمة، مع التأكيد على أن هذه الأنشطة لا تُعد وسيلة لتشخيص الزهايمر أو بديلًا عن التقييم الطبي المتخصص.

ومن جانبه، شارك في الحوار الدكتور شريف علوان، الباحث واستشاري أمراض المخ والأعصاب بالمركز القومي للبحوث، لمناقشة العلامات المبكرة لاضطرابات الذاكرة والفرق بين النسيان الطبيعي والتغيرات التي تستدعي استشارة الطبيب.