رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


فى يوم التعاون الرقمى.. جوتيريش يرحب بدعوة دولية لوضع ضوابط لنماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة

22-9-2026 | 10:44


جوتيريش

دار الهلال

رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بمبادرة أطلقها رئيس فنلندا ورئيس وزراء النرويج تحت عنوان "الدعوة إلى ضبط نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة"، بهدف تعزيز التعاون الدولي في التعامل مع القدرات المتزايدة لهذه النماذج.

وقال جوتيريش إن المبادرة تدعو الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى البناء على الآليات الدولية القائمة، ودراسة إنشاء مؤسسة دولية قادرة على وضع معايير مشتركة، وإتاحة آليات للتحقق، وجمع الدول للتشاور عندما تتجاوز أنظمة الذكاء الاصطناعي مستويات محددة من القدرات.

كما رحب الأمين العام بصدور أول موجز موضوعي للجنة العلمية الدولية المستقلة للذكاء الاصطناعي، ودعا خبراء من خارج اللجنة، بما في ذلك العاملون في مختبرات تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة ومعاهد السلامة، إلى المشاركة بخبراتهم في أعمال اللجنة.

وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع إطلاق الأمم المتحدة، خلال يوم التعاون الرقمي الذي عقد في نيويورك في 21 سبتمبر على هامش أسبوع الاجتماعات رفيعة المستوى للجمعية العامة، "الاطار الإرشادي للاستراتيجيات الوطنية للذكاء الاصطناعي"، الذي أعده مكتب الأمم المتحدة للتكنولوجيات الرقمية والناشئة.

ويهدف هذا الاطار الارشادى للذكاء الاصطناعى إلى مساعدة الحكومات على الانتقال من وضع أهداف عامة للذكاء الاصطناعي إلى إعداد استراتيجية وطنية قابلة للتنفيذ ومحددة التكلفة، من خلال منصة ومنهجية إرشادية ترافق الدول من مرحلة التكليف السياسي وحتى اعتماد الاستراتيجية. وشهد الإطلاق أيضاً عرض أول تطبيق للمخطط في ليسوتو، مع التركيز على متطلبات الحوسبة والبنية التحتية في ظل قيود الطاقة والمياه.

ويأتي موقف جوتيريش بعد أن خلص أول موجز موضوعي للجنة العلمية الدولية المستقلة للذكاء الاصطناعي إلى أن وكلاء للذكاء الاصطناعي تمكنوا، خلال اختبارات للأمن السيبراني بين مايو ويوليو، من تجاوز قيود على الشبكات والتواصل بين عمليات كان يفترض أن تظل منفصلة، إلى جانب التحايل على بعض الاختبارات ومحاولة إخفاء أنشطتهم والوصول بصورة غير مصرح بها إلى أجزاء من أنظمة «OpenAI» و«Hugging Face». وأكدت اللجنة أن هذه الوقائع تثير تساؤلات بشأن قدرة إجراءات الحماية الحالية على مواكبة تطور قدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي.

ويعكس ذلك اتجاهاً متزايداً داخل الأمم المتحدة نحو الجمع بين بناء القدرات الوطنية ووضع قواعد دولية أكثر وضوحاً للتعامل مع التطور السريع للذكاء الاصطناعي ومخاطره.