رامي جبر: ملفات الشرق الأوسط وإيران تتصدر اهتمامات كلمة ترامب أمام الجمعية العامة
قال رامي جبر، مراسل القاهرة الإخبارية من نيويورك، إن أعمال الجمعية العامة تشهد مشاركة واسعة من قادة وزعماء العالم، مشيرًا إلى أن الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا كان من أوائل القادة الذين تحدثوا أمام الجمعية العامة، بعد كلمة الأمين العام ورئيس الجمعية العامة.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية الدكتورة منى شكر، على قناة القاهرة الإخبارية، أن كلمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة والبرازيل عددًا من الملفات الخلافية، من بينها قضايا التعريفات الجمركية، فضلًا عن الاختلافات السياسية بين الرئيسين.
وأشار إلى أن لولا دا سيلفا يمثل تيارًا يساريًا في أمريكا اللاتينية، بينما ينتمي ترامب إلى التيار المحافظ في الولايات المتحدة، إلا أن البلدين يواصلان السعي إلى إدارة الخلافات بينهما.
وأوضح جبر أن كلمة الأمين العام للأمم المتحدة ركزت على ملفات عدة، في مقدمتها إصلاح المنظمة الدولية ومجلس الأمن، وهي مطالب طُرحت على مدى عقود.
وأشار إلى أن إصلاح مجلس الأمن يتطلب تعاون الدول الكبرى صاحبة التأثير داخل المنظومة الدولية، وعلى رأسها الولايات المتحدة وروسيا والصين.
كما تطرق جوتيريش إلى الحروب التي شهدها العالم خلال العقد الماضي وتداعياتها المستمرة، مشددًا على أهمية إدارة القوة العسكرية بحكمة، وهو ما اعتبره جبر ذا صلة بالتطورات الجارية في الشرق الأوسط.
وأضاف أن الملف الإيراني من المتوقع أن يحتل مساحة مهمة من كلمة الرئيس الأمريكي، في ظل تداعيات الأزمة على أمن الطاقة وحركة الملاحة الدولية.