رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


مالكولم أرنولد.. ملحن بريطاني حصد الأوسكار عن موسيقى «جسر على نهر كواي»

23-9-2026 | 02:48


مالكولم أرنولد

فاطمة الزهراء حمدي

يعد السير مالكولم هنري أرنولد واحدا من أبرز الملحنين البريطانيين الذين جمعوا بين العمل الموسيقي والأداء الأوركسترالي، وارتبط اسمه بالسينما العالمية من خلال موسيقاه التصويرية، التي قادته إلى الفوز بجائزة الأوسكار عن عمله الموسيقي في فيلم «جسر على نهر كواي» عام 1958.

 

وولد مالكولم أرنولد في 21 أكتوبر 1921 بمدينة نورثامبتون البريطانية، وتوفي في 23 سبتمبر 2006 في نورفولك عن عمر ناهز 84 عاما. ودرس التلحين والبوق في الكلية الملكية للموسيقى في لندن، قبل أن يبدأ مسيرته المهنية عازفا على آلة البوق ضمن عدد من الفرق والأوركسترات البريطانية.

 

من العزف الأوركسترالي إلى عالم التأليف

 

بين عامي 1941 و1948، عمل أرنولد عازفا على البوق في أوركسترا لندن الفيلارمونية، كما شارك بالعزف في أوركسترا بي بي سي السيمفونية، قبل أن يرسخ حضوره في مجال التأليف الموسيقي.

 

ولم تقتصر أعماله على الموسيقى الكلاسيكية، إذ ارتبط اسمه كذلك بالموسيقى التصويرية للأفلام، وقدم عددا كبيرا من الأعمال التي ساهمت في بناء مسيرته الفنية، إلى جانب مؤلفاته الموسيقية الأخرى.

 

«جسر على نهر كواي».. محطة الأوسكار

 

كان فيلم «جسر على نهر كواي» من أبرز المحطات في مسيرة مالكولم أرنولد، بعدما فاز بجائزة الأوسكار عن الموسيقى المرتبطة بالفيلم عام 1958.

 

وتحول العمل إلى علامة بارزة في مسيرته، وأسهم في ارتباط اسمه بالسينما العالمية، إلى جانب نشاطه الطويل في مجال الموسيقى والتأليف.

 

أكثر من 132 موسيقى تصويرية

ألف مالكولم أرنولد أكثر من 132 موسيقى تصويرية، وهو ما يعكس اتساع نشاطه في مجال الموسيقى المخصصة للأعمال السينمائية.

 

وإلى جانب إنجازه السينمائي، حصل أرنولد عام 1970 على رتبة الإمبراطورية البريطانية، كما ورد اسمه ضمن الحاصلين على تكريمات بريطانية تقديرا لمسيرته الموسيقية.

 

مسيرة امتدت لأكثر من ثمانية عقود

 

امتدت حياة مالكولم أرنولد من عام 1921 حتى عام 2006، وترك خلالها مسيرة جمعت بين العزف والتلحين والموسيقى التصويرية.

 

وبدأت رحلته الموسيقية من دراسة التلحين والبوق، ثم العمل مع الأوركسترات البريطانية، وصولا إلى التأليف السينمائي الذي منحه شهرة دولية، خاصة بعد حصوله على الأوسكار عن موسيقى «جسر على نهر كواي». وتبقى أعماله جزءا من مسيرة الموسيقى البريطانية في القرن العشرين.