للآباء... سمات نادرة تجعل علاقتك بأطفالك أكثر قربا
تؤثر شخصية الأب وطريقة تعامله مع أطفاله في طبيعة العلاقة بينهم، ليس خلال سنوات الطفولة فقط وإنما بعد بلوغهم أيضًا ، فإن الآباء الذين ينجحون في بناء علاقة شديدة القرب معهم بطريقة صحية وطبيعية، غالبًا ما يتمتعون بسمات تساعد أبناءهم على الشعور بالأمان والثقة والراحة في التعامل معهم ، وذلك وفقا لما نشر عبر موقع "yourtango"
١- التقبل :
يشعر الطفل بالعزلة عندما لا يجد قبولا من والديه، خاصة إذا شعر أن عليه التصرف بطريقة معينة حتى يحصل على محبتهم ، أما عندما يكبر وهو يشعر بأن والديه يتقبلانه كما هو، فإنه يصبح أكثر راحة وأمان في وجودهما، ويشعر بالقدرة على مشاركة تفاصيل حياته معهما دون الخوف من ردود الفعل السلبية.
٢- الانفتاح على الأفكار المختلفة :
لا يكون الأطفال نسخا من آبائهم، إذ يكون كل طفل عاداته الخاصة ويختار طريقه في الحياة ، والآباء المنفتحون لا يحاولون إجبار أبنائهم على اتباع الطريقة نفسها التي يعيشون بها، بل يمنحونهم مساحة لاكتشاف أنفسهم
٣- المرونة :
تمنح المرونة الأطفال مساحة للتجربة والتغيير مع تقدمهم في العمر، بينما يمكن أن تجعل القواعد الصارمة والجداول الثابتة العلاقة أكثر توتر ، فعندما يغير الطفل اهتماماته مثل الانتقال من نشاط رياضي إلى نشاط فني، يمنحه الأب المرن فرصة لاختيار ما يناسبه.
٤- التعاطف :
يشعر التعاطف الطفل بأن مشاعره مهمة وأن هناك شخص يهتم بما يمر به ، فالآباء المتعاطفون يكونون موجودين عندما يحتاج الطفل إلى البكاء أو التحدث عما يزعجه، ما يساعده على التعامل مع مشاعره ، ومع مرور الوقت يتعلم الطفل أن لديه مصدر دائم للدعم.
٥- الوعي بالذات :
عندما يعترف الأب بأخطائه فإنه يساعد طفله على رؤيته كشخص طبيعي لا يتصف بالكمال ، فأن اعتراف الوالد بنقاط ضعفه وأخطائه يمكن أن يجعل الصغير أكثر قدرة على التواصل معه باعتباره إنسان يمكن الحديث إليه، وليس مجرد شخصية صارمة تملك دائمًا الإجابة الصحيحة.
٦- الثقة :
يحتاج الأطفال إلى الشعور بأن ما يخبرون به والديهم لن يتحول إلى حديث مع الآخرين ، فالآباء الذين يحافظون على خصوصية ما يشاركه أبناؤهم معهم يساعدون على بناء الثقة، بينما يؤدي إفشاء الأسرار والحديث عن تفاصيل حياة الطفل إلى فقدان هذه الثقة