الأرز أم البطاطس.. أيهما أفضل لسكر الدم؟ تقرير يجيب
تحتار كثير من النساء عند اختيار الأرز أو البطاطس ضمن الوجبات، خاصة مع الاهتمام بالحفاظ على مستويات مستقرة لسكر الدم ، لأن كليهما يمكن أن يكون جزء من نظام غذائي متوازن، لكن الكمية وطريقة التحضير والأطعمة المصاحبة تلعب دور مهم في تأثير الوجبة على سكر الدم ، وذلك وفقا لما نشر عبر موقع "eating well"
١- الأرز وتأثيره على سكر الدم :
يحتوي الأرز بشكل أساسي على الكربوهيدرات، لذلك يمكن أن يؤثر في مستوى السكر في الدم، خاصة عند تناوله بكميات كبيرة بمفرده ، وتختلف أنواعه في محتواها من الألياف ، فالأرز البني وغيره من الأنواع الأقل معالجة يحتوي على ألياف أكثر من الأرز الأبيض، ما يساعد على إبطاء عملية الهضم وإطلاق الجلوكوز في مجرى الدم بصورة أكثر تدريجية.
٢- البطاطس وتأثيرها على سكر الدم :
تحتوي البطاطس على النشويات والكربوهيدرات، لكنها توفر أيضًا عناصر غذائية مهمة مثل البوتاسيوم وفيتامين C والألياف، خاصة عند تناولها بالقشر ، فأن حبة بطاطس صغيرة مخبوزة مع قشرها توفر نحو 3 جرامات من الألياف، لذلك يفضل ترك القشر عليها عند تناولها كلما أمكن.
٣- أيهما أفضل لسكر الدم؟ :
عند مقارنة الكميات المعتدلة تمنح البطاطس أفضلية بسيطة، لأنها قد توفر كمية أقل من الكربوهيدرات في الحصة المعتادة، إلى جانب الألياف والعناصر الغذائية الأخرى ، لكن هذا لا يعني أن الأرز خيار سيئ، إذ يعتمد تأثير أي منهما على حجم الحصة وطريقة التحضير وما يتم تناوله معه.
٤- تبريد الأرز والبطاطس قد يغير تأثيرهما :
يمكن أن يؤدي طهي الأطعمة النشوية مثل الأرز والبطاطس ثم تبريدها إلى تكوين نوع من النشا المقاوم، نتيجة تغير في تركيب النشا ، ويعمل هذا النوع بطريقة تشبه الألياف إلى حد ما، لأنه يكون أكثر صعوبة في الهضم ، فأن تبريده قد يساعد في تقليل استجابة سكر الدم بعد الوجبة مقارنة بالأرز الطازج، حتى عند إعادة تسخينه.
٥- كيف تتناولينهما بطريقة أفضل؟ :
ينصح بعدم تناول الأرز أو البطاطس بمفردهما، بل دمجهما مع البروتين والخضراوات غير النشوية والدهون الصحية ، ويمكن مثلا تناول الأرز مع الدجاج والبروكلي، أو البطاطس مع السمك والسلطة ، كما يساعد الانتباه إلى حجم الحصة وإضافة مصادر الألياف إلى الوجبة في دعم استقرار سكر الدم ، ويمكن للحركة بعد تناول الطعام أن تساعد أيضا في استخدام العضلات للجلوكوز الموجود في مجرى الدم