من المطبخ إلى روتين العناية.. لماذا تعود وصفات الجدات للتجميل؟
تعتقد الكثير من النساء أن الوصفات المنزلية قد تكون بديلا بسيطا للعناية بالبشرة، خاصة مع عودة حيل التجميل التي كانت تعتمد عليها الجدات إلى الواجهة، وانتشارها من جديد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وبين وصفات تعتمد على مكونات موجودة في المطبخ وأخرى تقدم باعتبارها أسرارا قديمة للعناية والجمال، تحظى هذه الحيل باهتمام متزايد.
في السطور التالية نستعرض أسباب عودة وصفات التجميل المنزلية وفوائد بعض مكوناتها على البشرة، وفقا لما نشر على موقع، times of indiaواليك التفاصيل:
وصفات قديمة تعود بطريقة جديدة:
عادت العديد من الوصفات التقليدية للعناية بالبشرة إلى الانتشار من جديد، مثل أقنعة الموز ودقيق الحمص والكركم والصبار واللبن الرائب، لكن الاختلاف هذه المرة يكمن في طريقة تقديمها عبر مواقع التواصل، حيث تظهر في مقاطع قصيرة وبأسماء جذابة مثل وتوكس الموز.
لماذا تحظى هذه الوصفات بشعبية؟:
يرتبط انتشار هذه الوصفات في تبسيط روتين العناية بالبشرة، خاصة مع كثرة المعلومات والمكونات المعقدة وارتفاع تكلفة بعض الروتينات التي تعتمد على منتجات وخطوات عديدة، كما تمنح وصفات الأمهات والجدات شعور بالثقة لدى البعض، لأنها ترتبط بتجارب قديمة ومكونات مألوفة يمكن العثور عليها بسهولة في المنزل.
هل تمتلك مكونات المطبخ فوائد حقيقية؟:
لا يعني استخدام المكونات المنزلية أنها بلا فوائد، فالعسل يمتلك خصائص مرطبة، بينما يحتوي الكركم على الكركمين الذي ارتبط بتأثيرات مضادة للالتهابات، كما يمكن أن يساعد الشوفان على تهدئة البشرة ودعم حاجزها، لكن المشكلة تكمن في اختلاف الكميات والتركيزات عند إعداد الوصفات المنزلية، على عكس المنتجات المصنعة التي تخضع لتركيبات وتركيزات أكثر دقة.
بوتوكس الموز ليس بوتوكس:
من المهم عدم الخلط بين التأثير التجميلي البسيط والادعاءات العلاجية، فالموز لا يمتلك تأثير سم البوتولينوم الذي يعمل على العضلات والإشارات العصبية، وقد يمنح قناع الموز البشرة ترطيب سطحي ومؤقت، لكنه لا يعالج التجاعيد بالطريقة التي يوحي بها اسم بوتوكس الموز، لذلك من الأدق اعتباره قناع منزلي مرطب وليس علاج للتجاعيد.
السلامة أولا عند تجربة الوصفات:
تحتاج وصفات المطبخ إلى استخدام حذر، خاصة عند التعامل مع الليمون وبيكربونات الصوديوم والخل، لأن استخدامها المتكرر قد يؤثر في حاجز البشرة، كما قد تزيد الحمضيات من حساسية الجلد للشمس، كذلك تفتقر الخلطات المنزلية إلى المواد الحافظة، لذلك لا يفضل الاحتفاظ بها لفترات طويلة.