في اليوم العالمي للغة الإشارة.. علامات خفية تكشف فقدان السمع لدى طفلك
تشعر بعض الأمهات بالقلق عندما تلاحظ تغيرا في طريقة استجابة طفلها للأصوات أو تكرار طلبه إعادة الكلام، خاصة أن مشكلات السمع قد تتطور تدريجيا دون أن يلاحظ الطفل أو الأسرة وجودها في البداية، وبمناسبة اليوم الدولي للغات الإشارة، تبرز أهمية الانتباه إلى صحة سمع الصغير واكتشاف أي مشكلة مبكرا.
وفي السطور التالية، نستعرض أبرز العلامات اليومية التي قد تساعد الأم على ملاحظة وجود مشكلة في السمع لدى طفلها، وفقا لما نشر على موقع "Health"
-قد تلاحظ الأم أن طفلها يجد صعوبة في فهم بعض الكلمات أو يطلب تكرارها، رغم أن الشخص الآخر يتحدث بصوت طبيعي، وقد تكون هذه العلامة أكثر وضوحا أثناء المحادثات الطويلة.
-إذا أصبح الطفل يكرر عبارات مثل «ماذا قلت؟» أو يطلب من الآخرين إعادة كلامهم بصورة متكررة، فقد يكون ذلك مؤشرا يستحق الانتباه، خاصة إذا تكرر الأمر في مواقف مختلفة.
-قد يجد الطفل صعوبة في متابعة الحديث داخل الأماكن المزدحمة أو أثناء وجود أصوات متعددة في الخلفية، لأن الضوضاء تجعل تمييز الكلمات أكثر صعوبة.
-من العلامات التي قد تلاحظها الأم أن الطفل يفضل تشغيل التلفزيون أو الهاتف أو الموسيقى بمستوى صوت أعلى من المعتاد، بينما يبدو مستوى الصوت طبيعيا بالنسبة لمن حوله.
-قد يبدأ الطفل في عدم ملاحظة أصوات كان ينتبه إليها سابقا، مثل جرس الباب أو بعض التنبيهات أو أصوات الطيور، وهو ما قد يرتبط بصعوبة سماع بعض الترددات المرتفعة.
-قد تبدو المحادثات الطويلة أكثر إرهاقا للطفل، خصوصا عندما يحتاج إلى بذل مجهود أكبر لفهم الكلمات وسط الأصوات المحيطة.
-إذا أصبح الطفل يعتمد بشكل ملحوظ على النظر إلى حركة شفاه المتحدث أو تعبيرات وجهه لفهم الكلام، فقد يكون ذلك من العلامات التي تستحق المتابعة.
-قد يواجه الطفل صعوبة أكبر في فهم الكلام عبر الهاتف مقارنة بالمحادثة المباشرة، لأن المكالمة لا توفر له الإشارات البصرية التي قد تساعده على فهم الكلمات غير الواضحة.
-قد يخبر الطفل والدته بأنه يسمع رنينا أو أزيزا أو هسهسة في إحدى أذنيه أو كلتيهما، ولا يعني الطنين بالضرورة وجود فقدان للسمع، لكنه قد يرتبط به في بعض الحالات.
-ترتبط الأذن الداخلية بالسمع والتوازن، لذلك قد تترافق بعض اضطراباتها مع الشعور بالدوخة أو عدم الاتزان، وفي حال تكرار هذه الأعراض، من المهم عدم تجاهلها وطلب التقييم الطبي المناسب.
-لا ينبغي أن تنتظر الأم ظهور مشكلة واضحة أو شديدة قبل الاهتمام بسمع طفلها. فإذا لاحظت تكرار بعض هذه العلامات، أو وجود صعوبة مستمرة في فهم الكلام، أو شكاوى من الطنين، فمن الأفضل استشارة طبيب مختص وإجراء فحص للسمع لتحديد السبب.