نظمت جمعية الصداقة المصرية الروسية، بالتعاون مع البيت الروسي بالقاهرة، ندوة تناولت مشاركة مصر وروسيا في مجموعة "البريكس"، وما تتيحه عضوية المجموعة من فرص جديدة لتعزيز التعاون بين البلدين في عدد من المجالات، إلى جانب مناقشة آفاق التعاون المستقبلي في إطار هذا التكتل.
وذكر المركز الثقافي الروسي بالقاهرة - في بيان اليوم - أن المشاركين في الندوة أكدوا أهمية مجموعة البريكس في دعم التعاون الدولي، إلى جانب الفرص التي تتيحها عضوية مصر في المجموعة لتوسيع مجالات التعاون مع روسيا، خاصة في المجالات الاقتصادية والثقافية والإنسانية والمجتمعية.
بدوره، أكد رئيس جمعية الصداقة المصرية الروسية الدكتور إبراهيم كامل، الأهمية المتزايدة التي تحظى بها مجموعة البريكس، مشيرًا إلى أن انضمام مصر إلى المجموعة يفتح آفاقًا جديدة أمام تطوير علاقاتها مع الدول الأعضاء، وفي مقدمتها روسيا.
كما أشاد بالدور الذي يقوم به البيت الروسي بالقاهرة في دعم وتعزيز الروابط الثقافية والمجتمعية بين الشعبين المصري والروسي.
من جانبه، استعرض الدكتور فاديم زايتشيكوف، مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر، إمكانات تطوير التعاون الإنساني في إطار مجموعة البريكس، مؤكدًا أهمية دور المؤسسات والمنظمات المجتمعية في دعم العلاقات بين مصر وروسيا، وتعزيز التواصل بين شعبي البلدين.
كما قدم السفير عزت سعد، سفير مصر الأسبق لدى روسيا الاتحادية، عرضًا حول نشأة مجموعة البريكس وتطورها، متناولًا أبرز المراحل التي مرت بها المجموعة، ودورها في منظومة العلاقات الدولية المعاصرة، فضلًا عن أهمية توسع مجالات التعاون بين الدول الأعضاء.
من جانبه، أكد الدكتور شريف جاد، الأمين العام لجمعية الصداقة المصرية الروسية، أن أعضاء الجمعية يمكنهم الإسهام في دعم مبادرات مجموعة البريكس من خلال المشاركة في المشروعات الثقافية والتعليمية والمجتمعية، بما يسهم في تعزيز التواصل والتعاون بين الشعوب.