رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


«من الغناء والتمثيل إلى الاعتزال».. محطات في حياة الفنانة درية أحمد

24-9-2026 | 09:53


درية أحمد

ياسمين محمد

 تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة درية أحمد، إحدى أبرز نجمات الغناء والتمثيل في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، والتي استطاعت أن تحجز لنفسها مكانة مميزة في تاريخ الفن المصري، من خلال أعمال فنية لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور، إلى جانب رحلة حياة حملت العديد من المحطات والمواقف اللافتة.

 ولدت درية أحمد، واسمها الحقيقي حكمت أحمد حسن، عام 1923 لأسرة بدوية، وبدأ شغفها بالغناء منذ صغرها، حتى اعتمدتها الإذاعة المصرية عام 1941 مطربة رسمية، لتنطلق بعدها في مسيرة فنية حافلة.

 وخلال مشوارها، شاركت درية أحمد في عدد من الأعمال السينمائية التي تركت بصمة لدى الجمهور، من أبرزها أفلام «دلوني يا ناس» و«خضرة والسندباد» و«الدم يحن»، لتصبح واحدة من الوجوه الفنية البارزة في تلك الحقبة.

 على الجانب الشخصي، تزوجت درية أحمد من رجل الأعمال محمد عبد السلام نوح، وأنجبت منه ابنتها الوحيدة الفنانة سهير رمزي، إلا أن الانفصال وقع بينهما خلال فترة حملها.

 وبحسب ما روت سهير رمزي في لقاءات سابقة، ظلت والدتها تخفي عنها حقيقة والدها لمدة 13 عامًا، قبل أن ترتبط بالمخرج سيد زيادة، الذي لعب دور الأب في حياة سهير خلال تلك الفترة.

 وبعد ذلك، انفصلت درية أحمد عن سيد زيادة، قبل أن تعود مرة أخرى إلى زوجها الأول محمد عبد السلام نوح.

 وكانت العلاقة القوية التي جمعت درية أحمد بابنتها سهير رمزي سببًا في ابتعادها عن الفن واعتزالها التمثيل، إذ كشفت سهير في أحد لقاءاتها أن والدتها قررت التفرغ لرعايتها ومتابعة حياتها، قائلة: «ماما قالتلي: لا أنا هقعدلك إنتي بقى، أشوفك بتعملي إيه وأكون معاكي».

 وأكدت سهير أن قرار والدتها بالاعتزال جاء بدافع حبها لها وحرصها على أن تكون إلى جوارها وتتابع تفاصيل حياتها.

 ومن الذكريات التي لا تزال عالقة في ذهن سهير رمزي، واقعة طريفة تعرضت لها والدتها وكادت أن تتحول إلى مأساة، بعدما أعطتها سهير بالخطأ جرعة من مطهر مخصص لتنظيف أجهزة التلفزيون، ظنًا منها أنه دواء لعلاج المغص.

 وسرعان ما تدخل الطبيب لإنقاذ الموقف، لتنتهي الواقعة بسلام، وتبقى واحدة من المواقف التي لم تنسها سهير رمزي من حياتها مع والدتها، التي ارتبط اسمها بمرحلة مهمة من تاريخ الفن المصري.