رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


مؤتمر «الهوية الوطنية» يقدم حلقة نقاشية بعنوان «التعليم والهوية: بين المناهج وطرق التدريس»

24-9-2026 | 17:45


جلسة التعليم والهوية بمؤتمر الهوية الوطنية

همت مصطفى

أقيمت ضمن فعاليات اليوم الثالث لمؤتمر «الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة»، حلقة نقاشية بعنوان «التعليم والهوية: بين المناهج وطرق التدريس»، أدارها الدكتور سامي نصار، أستاذ التربية بجامعة القاهرة وعميد كلية الدراسات العليا للتربية الأسبق.

 سامي نصار: إن النظام التعليمي في مصر يتعرض لكثير من التغييرات والإصلاحات

وقال الدكتور سامي نصار: « إن النظام التعليمي في مصر يتعرض لكثير من التغييرات والإصلاحات، سواء في بنيته التنظيمية أو في مناهجه أو طرق التدريس، و هذا الأمر يطرح تساؤلات حول موقف الهوية في هذه التغييرات»

 أكرم حسن: الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا لملف التعليم خلال السنوات القليلة الماضية

و أكد الدكتور أكرم حسن، مساعد وزير التربية والتعليم للمبادرات الرئاسية وتطوير المنهج، أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا لملف التعليم خلال السنوات القليلة الماضية، و الكثير من التغيرات الإيجابية قد جرت بالفعل خلال الفترة الماضية، خصوصًا فيما يخص تقليل كثافة الفصول»

وقال «حسن» موضحًا:  «هناك ارتباطًا شديدًا بين الهوية والمدرسة؛ لأن المدرسة هي الحاضنة الثانية للطفل بعد الأسرة، و المدرسة هي مؤسسة تربوية وتعليمية تعزز من فكرة الانتماء والهوية، فالمدرسة لا تكتفي فقط بنقل المعرفة، ولكنها تلعب أدوارًا في تعزيز الهوية الوطنية»

وتابع «حسن» «إن المؤسسات المصرية خلال العقود الماضية تعرضت لتصدعات كبيرة للغاية،  وقامت  الدولة بالعديد من الإجراءات ة خلال العامين الماضيين لوضع تدابير عاجلة لحل مشكلات المدارس، خاصة فيما يتعلق بكثافة الفصول، على سبيل المثال»

 وأضاف: «جرى إدخال تعديلات على بعض المناهج الدراسية، وذلك عبر 3 مرتكزات رئيسية تتضمن المعارف والقضايا الكبرى، ومن بينها الهوية الوطنية والقيم الداعمة للطلاب، مشيرًا إلى أن المناهج تحرص على بناء التفكير النقدي لدى الطلاب».

 الدكتور أنور مغيث:  التعامل مع فكرة الهوية على اعتبار أنها شيء يجب حراسته وحمايته أمر غير سليم

وقال الدكتور أنور مغيث، أستاذ الفلسفة الحديثة والمعاصرة بجامعة العاصمة: « إن التعامل مع فكرة الهوية على اعتبار أنها شيء يجب حراسته وحمايته أمر غير سليم، وقد يعيق عن التطوير، و الهوية في معناها البسيط هي الإجابة عن سؤال: من أنا أو من نحن؟»

وأضاف «مغيث»: «والمدرسة لها وظيفتان، وهما نقل المعارف والتنشئة الاجتماعية، وهو ما يضع على عاتقها دورًا في إعداد الطالب وتأهيله للتعامل مع المجتمع في المستقبل، وذلك من خلال غرس القيم في الطلاب».

 الدكتورة هويدا عدلي  تناقش التحديات التي تواجه العملية التعليمية في مصر

وتطرقت الدكتورة هويدا عدلي، أستاذ العلوم السياسية بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، إلى التحديات التي تواجه العملية التعليمية في مصر، من بينها إتاحة التعليم وبجودة عالية لجميع فئات المجتمع المتفاوتة في الأساس.

وأضافت «هويدا»  مؤكدة: «إن دراسة التاريخ والجغرافيا هي جزء أصيل من تشكيل هوية الطلاب، وبالتالي يجب أن يتم التركيز على تدريس التاريخ، خصوصًا تاريخ الشعوب»

الدكتور يسري الجمل: يجب إعداد المعلم لكي يكون مؤهلًا لمعالجة قضية الهوية

تحدث الدكتور يسري الجمل، وزير التربية والتعليم الأسبق، عن فكرة إعداد معلم يستطيع أن ينقل قضية الهوية للطلاب في مرحلة التعليم الأساسي، خاصة أن الطفل يتأثر بمعلمه في المدرسة تأثرًا شديدًا للغاية.

وطالب «الجمل» بضرورة تضمين مناهج كليات التربية مواد تؤهل المدرس نفسه لكي يكون قادرًا على معالجة هذه القضية.