الصندوق الأوروبي للاستثمار (EIF) يسعى لحشد ملياري يورو لمشاريع البنية التحتية في 6 دول أوروبية
أطلق الصندوق الأوروبي للاستثمار (EIF) بالتعاون مع مؤسسات وطنية في كل من بولندا (BGK)،ورومانيا (BID)، وليتوانيا (ILTE)، وبلغاريا (JEREMIE)، وكرواتيا (HBOR)، وسلوفينيا (SID Kapital) صندوقاً استثمارياً للبنية التحتية، بتعهدات مالية إجمالية تبلغ 360 مليون يورو.
ويهدف "صندوق البنية التحتية لمبادرة البحار الثلاثة" الجديد إلى حشد ما لا يقل عن ملياري يورو لدعمالبنية التحتية في مجالات الطاقة، والنقل، والبنية التحتية الرقمية والاجتماعية في المنطقة الممتدة بينبحار البلطيق والأدرياتيكي والأسود، من خلال الاستثمار في صناديق متعددة للبنية التحتية.
وتُعد هذه العملية أول برنامج استثماري للصندوق الأوروبي للاستثمار يغطي عدة دول ويركز على البنيةالتحتية، كما تمثل واحدة من أكبر التزاماته في مجال الاستثمار المشترك.
ويتعاون الصندوق الأوروبي للاستثمار (EIF) مع كل من بولندا ورومانيا وليتوانيا وبلغاريا وكرواتياوسلوفينيا في مبادرة بقيمة 360 مليون يورو تهدف إلى تحفيز تطوير بنية تحتية استراتيجية في المنطقةالواقعة بين بحار البلطيق والأدرياتيكي والأسود.
وأطلق الصندوق الأوروبي للاستثمار -وهو جزء من مجموعة بنك الاستثمار الأوروبي (EIB)- بالتعاون معمؤسسات من الدول الست المذكورة، "صندوق صناديق البنية التحتية لمبادرة البحار الثلاثة".
ويهدف الصندوق إلى توجيه رؤوس الأموال نحو مشاريع تنموية في قطاعات تشمل الطاقة، والنقل،والبنية التحتية الرقمية والاجتماعية.
وجرت مراسم التوقيع في ليوبليانا خلال فعالية استضافها البنك الوطني السلوفيني للتنمية (SID Banka)، وذلك على هامش اجتماع الجمعية العمومية للرابطة الأوروبية للمستثمرين طويلي الأجل(ELTI).
وتلتزم الكيانات الوطنية الستة بتقديم مبلغ إجمالي قدره 180 مليون يورو، وسيقوم الصندوق الأوروبيللاستثمار بتقديم مبلغ مماثل، ويُعد هذا الالتزام واحداً من أكبر التزامات الصندوق في مجال الاستثمارالمشترك حتى الآن في إطار تفويض إقليمي داخل الاتحاد الأوروبي، كما يمثل أول برنامج استثماري لهيغطي عدة دول ويركز على البنية التحتية.
وقال ماركو بريموراك، نائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي (EIB) "إن أفضل استثمار في البنية التحتية هوذلك الذي يخلق المستثمرين أنفسهم أيضاً، وهذا بالضبط ما تحققه هذه المبادرة؛ فمقابل كل يورويلتزم به شركاؤنا، يقدم الصندوق الأوروبي للاستثمار مبلغاً مماثلاً، وتتحول الصناديق التي ندعمها إلىقدرة ذاتية للمنطقة لمواصلة البناء والتطوير.. ست دول حاضرة هنا اليوم والباب مفتوح للمزيد."
وسيقوم "الصندوق الجامع لصناديق البنية التحتية لمبادرة البحار الثلاثة" بتوزيع رأسماله على عدةصناديق، بما في ذلك صناديق تديرها فرق إدارية ناشئة أو تخوض هذه التجربة للمرة الأولى ومقرها فيالدول المشاركة، بالإضافة إلى صناديق عموم أوروبا التي تخصص رؤوس أموال للمنطقة.
ويتمثل الهدف في دعم نطاق أوسع من استراتيجيات وفرق الاستثمار، وتشجيع مديري مشاريع البنيةالتحتية الإقليميين على تأسيس أعمالهم وتوسيع نطاقها، وجذب المزيد من رؤوس الأموال الخاصةوالمؤسسية.
ويستهدف الصندوق جمع مساهمات من الدول بقيمة 250 مليون يورو، وهو مبلغ سيعادله الصندوقالأوروبي للاستثمار -كحد أدنى- من خلال استثماراته المشتركة.
وسيدعم حوالي ستة صناديق للبنية التحتية، مع الجمع بين الاستراتيجيات العامة والمتخصصة،والمساهمة بحصص استثمارية رئيسية (أساسية) جنباً إلى جنب مع مستثمرين آخرين. ويهدفالصندوق إلى تمويل المشاريع الحالية والمساعدة في ترسيخ سوق مستدامة لصناديق البنية التحتية فيالمنطقة، مع جذب المزيد من رؤوس الأموال الخاصة والمؤسسية إلى جانب الأموال العامة.
وتستند هذه العملية الجديدة إلى "صندوق استثمار مبادرة البحار الثلاثة" الذي أُطلق عام 2019،وستعتمد نموذج "صندوق الصناديق" المطبّق بالفعل في إطار "صندوق ابتكار مبادرة البحار الثلاثة" لعام 2024، والذي يركز على توفير رأس المال اللازم للنمو والتوسع.