رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


في ذكرى رحيله.. خالد صالح من سائق تاكسي إلى واحد من أبرز نجوم الدراما

25-9-2026 | 09:21


خالد صالح

ياسمين محمد

تحل اليوم 25 سبتمبر ذكرى رحيل الفنان خالد صالح، الذي غاب عن عالمنا عام 2014، بعد رحلة فنية بدأت من مسارح الهواة وانطلقت تدريجيًا حتى أصبح واحدًا من أبرز الفنانين الذين تركوا بصمة واضحة في السينما والدراما المصرية، رغم تأخر دخوله مجال الاحتراف.

خالد صالح.. شغف بالفن منذ سنوات الجامعة

وُلد خالد محمود صالح في 23 يناير 1964 بمدينة أبو النمرس التابعة لمحافظة الجيزة، ونشأ يتيمًا بعدما توفيت والدته في سن صغيرة، ثم لحق بها والده، وتولى شقيقه الأكبر «إنسان» تربيته.

ارتبط خالد صالح بالفن والتمثيل منذ سنوات دراسته الجامعية، وبدأ خطواته الأولى من خلال المسرح، فشارك في عروض على مسرح كلية الحقوق، إلى جانب مسارح الهواة، ومنها مسرح الهناجر بدار الأوبرا المصرية.

وبعد تخرجه في الجامعة عام 1987، ابتعد لفترة عن التمثيل بحثًا عن مصدر للرزق، فعمل في عدد من المجالات التجارية، من بينها قيادة سيارة أجرة، كما عمل في مصنع للحلوى مع شقيقه، وسافر إلى إحدى دول الخليج بحثًا عن فرصة عمل.

من «الكومبارس» إلى البطولة

رغم ابتعاده المؤقت عن الفن، لم يتخل خالد صالح عن حلمه، وعاد إلى التمثيل من خلال المشاركة في بعض العروض بأدوار صغيرة، والتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وشارك في عدد من الأعمال المسرحية بأدوار «كومبارس»، حتى إن بعض أدواره اقتصرت على الظهور في خلفية المشهد دون حوار.

ومع الوقت، تطورت خطواته الفنية، فتولى مهمة مساعد مخرج في مسرح الهناجر بدار الأوبرا المصرية، قبل أن يبدأ في الحصول على فرص أكبر في السينما والتليفزيون.

وظهر خالد صالح في فيلم «جمال عبدالناصر» عام 1996، ثم شارك في مسلسل «أم كلثوم» عام 1999، قبل أن يتفرغ للتمثيل بشكل كامل عام 2000، لتنطلق بعدها مسيرته الفنية التي امتدت لنحو 14 عامًا.

«الريس عمر حرب» و«تيتو».. أعمال صنعت بصمته

قدم خالد صالح خلال مسيرته أدوارًا متنوعة بين الكوميديا والدراما والتراجيديا، ووقف أمام عدد كبير من نجوم السينما والدراما.

ومن أبرز أفلامه «أحلى الأوقات»، و«هي فوضى»، و«الريس عمر حرب»، و«تيتو»، و«ابن القنصل»، و«الجزيرة 2»، كما شارك في عدد من المسلسلات، من بينها «بعد الفراق»، و«الريان»، و«تاجر السعادة»، و«سلطان الغرام».

ولم تقتصر مشاركاته على التمثيل، إذ قدم الأداء الصوتي في النسخة العربية المدبلجة من فيلم الرسوم المتحركة «نيمو»، الذي حصل على جائزة أوسكار لأفضل فيلم رسوم متحركة عام 2003.

وفاة خالد صالح بعد جراحة قلب مفتوح

رحل خالد صالح عن عالمنا في 25 سبتمبر 2014، عقب خضوعه لعملية قلب مفتوح في مركز مجدي يعقوب للقلب بأسوان، قبل أن تتدهور حالته الصحية ويفارق الحياة عن عمر ناهز 50 عامًا.

وخلال سنواته الفنية، استطاع خالد صالح أن يثبت موهبته ويترك مجموعة من الأدوار التي لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور، بعدما بدأ مشواره بخطوات بسيطة على مسارح الهواة، قبل أن يصل إلى النجومية ويصبح أحد الأسماء البارزة في الفن المصري.