في لقاء جمع بين أساتذة الأدب وعمالقة الإبداع، أقام نادي أدب السلام ندوته النصف شهرية وأدارها الشاعر محمد جودة، رئيس نادي أدب السلام، في لقاء جمع بين النقد الأدبي والشعر والغناء والفن التشكيلي والمشاهد التمثيلية، وسط حضور نخبة من الأدباء والشعراء والفنانين.
استهلت الندوة بحديث الأديب والناقد والفنان التشكيلي الأستاذ سيد جمعة، الذي تناول الصور الجمالية في القصيدة الشعرية، موضحا الأساسيات التي من خلالها يتم بناء القصيدة بصورة نموذجية، وكيف تسهم العناصر الجمالية في اكتمال بنائها وإبراز جمالها وقيمتها الفنية، في طرح اتسم بالثراء والتنوع وفتح بابا للتفاعل بين الحضور.
واستكمل الدكتور أسامة جعفر الحديث حول جماليات القصيدة الشعرية، مشيرا إلى ما تحتاج إليه القصيدة من مواطن وصور جمالية حتى تكتمل صورتها ويظهر رونقها، أعقب ذلك عدد من المداخلات والنقاشات بين الحضور حول ما طرحه المتحدثان.
كما تحدث الأديب محمد أبو شادي، رئيس نادي أدب المرج ورئيس نادي الأدب المركزي، عن الصور الجمالية التي تظهر الإبداع في شعر التفعيلة والقصيدة الزجلية، إلى جانب الشعر العمودي باعتباره أساسا من أسس الشعر العربي، مقدما رؤية حول تنوع الأشكال الشعرية وما تمنحه من مساحات مختلفة للتعبير والإبداع.
وتخللت الندوة مشاهد تمثيلية قدمها الفنان سامي الرمحي والفنانة نادرة الشرقاوي، ونالت إعجاب الحضور وتفاعلهم، قبل أن تبدأ فقرة الشعر والغناء، التي شهدت تقديم مجموعة من الإبداعات الشعرية والفنية بمشاركة الشاعر الكبير رزق محمد، سكرتير نادي أدب السلام، والشاعر الكبير عاطف أبو جعفر، عضو مجلس إدارة نادي أدب السلام، والفنان الكبير الشريف الحنفي، والشاعر الكبير عبود حداد السويسي، والشاعر الكبير محمد أبو شادي، والشاعر الكبير علي نوح، والشاعر الكبير د. أسامة جعفر، والشاعر الكبير مجاهد عبد الهادي، والشاعرة الكبيرة نادرة الشرقاوي، والفنان والشاعر سامي الرمحي، والأستاذة عزة حافظ.
وحضر الندوة كل من الأديب والناقد والفنان التشكيلي سيد جمعة، ود.أسامة جعفر، والشريف الحنفي، ورزق محمد، وعاطف أبو جعفر، ومحمد أبو شادي، وأ. عبود حداد السويسي، وعلي نوح، وعزة حافظ، وسامي الرمحي، ونادرة الشرقاوي، ومجاهد عبد الهادي، في حضور عكس روح التواصل بين الأدباء والشعراء والفنانين، وأضفى على اللقاء حالة من التفاعل والاحتفاء بالإبداع.
وفي ختام الندوة، وجه الشاعر محمد جودة، رئيس نادي أدب السلام، الشكر لكل من تكبد عناء السفر ليسعد الحضور بمشاركته، ولكل الشعراء والمبدعين الذين حرصوا على الحضور ليكونوا عنوانا للجمال في الندوة، كما وجه الشكر إلى جميع العاملين بقصر ثقافة السلام على تعاونهم، مؤكدا أن نادي أدب السلام يرحب دائما بكل المبدعين ومحبي الأدب.