«مياه القناة» تدعم محطات الشرب بأجهزة حديثة لقياس الكلور الحر المتبقي لتعزيز منظومة مأمونية المياه
في إطار توجيهات المهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والمهندس مصطفى الشيمي رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، بشأن تطوير منظومة جودة ومأمونية مياه الشرب، ورفع كفاءة المعامل والمحطات، وتطبيق أحدث النظم والتقنيات في مجالات التشغيل والرقابة، تواصل شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة تنفيذ خططها لتحديث ودعم منظومة الرقابة على جودة المياه بمختلف مواقع العمل.
وفي هذا السياق، تابع اللواء أ.ح مهندس/ أحمد محمد رمضان، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة، أعمال توريد أجهزة حديثة لقياس الكلور الحر المتبقي بالمياه، والتي تم توريدها حديثًا، وذلك في إطار خطة الشركة لدعم محطات مياه الشرب والمعامل بأحدث أجهزة القياس، بما يسهم في تعزيز دقة وسرعة القياسات ودعم منظومة الرقابة التشغيلية ومأمونية المياه.
وخلال متابعته للأجهزة الجديدة، اطلع رئيس الشركة على إمكاناتها الفنية وآليات استخدامها، موجهًا بالتأكد من مطابقتها للمواصفات القياسية المعتمدة، وإجراء الاختبارات اللازمة للتحقق من دقة القياسات وكفاءة التشغيل، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة منها في أعمال المتابعة والرقابة على جودة المياه.
وتأتي الأجهزة الجديدة تأكيدًا لحرص الشركة على توظيف أحدث التقنيات في دعم منظومة الرقابة التشغيلية وتعزيز إجراءات مأمونية المياه، بما يضمن المحافظة على جودة المياه المنتجة ومطابقتها للمواصفات القياسية المعتمدة، ودعم أعمال المتابعة المستمرة لمراحل إنتاج وتداول مياه الشرب.
وأكد اللواء أ.ح مهندس/ أحمد محمد رمضان أن تطوير منظومة المعامل وأجهزة القياس يمثل أحد المحاور الأساسية في منظومة جودة ومأمونية مياه الشرب، مشيرًا إلى استمرار الشركة في تحديث ودعم المحطات والمعامل بأحدث التقنيات والأجهزة، بما يعزز كفاءة أعمال الرقابة والمتابعة ويضمن الحفاظ على جودة المياه المنتجة.
وأضاف أن الشركة مستمرة في تنفيذ خطط التطوير والتحديث بمختلف قطاعاتها، بما يتماشى مع توجهات الدولة ووزارة الإسكان والشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، ويدعم جهود الارتقاء بمستوى خدمات مياه الشرب والصرف الصحي المقدمة للمواطنين.