رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


ثريا حلمي.. رائدة المونولوج التي تركت بصمة في الفن المصري

26-9-2026 | 08:57


ثريا حلمي

فاطمة الزهراء حمدي

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة ثريا حلمي، التي وُلدت في 26 سبتمبر عام 1923 بمدينة مغاغة في محافظة المنيا، ونشأت في عائلة فنية، لتبدأ رحلة طويلة مع الفن جعلتها واحدة من أبرز الأسماء التي ارتبطت بفن المونولوج في مصر والعالم العربي.

 

بدايتها الفنية

امتلكت ثريا حلمي موهبة متعددة، فلم تقتصر تجربتها على المونولوج، وإنما برعت أيضًا في التمثيل والرقص والغناء، ونجحت في تقديم شخصية فنية مميزة جعلتها من أشهر فنانات المونولوج في مصر.

 

بدأت مشوارها السينمائي عام 1940 من خلال فيلم «حياة الظلام»، ومنه توالت مشاركاتها في السينما المصرية، لتقدم خلال مسيرتها عددًا كبيرًا من الأعمال التي تنوعت بين الكوميديا والدراما.

 

نجمة المونولوج

ارتبط اسم ثريا حلمي بشكل خاص بفن المونولوج، واستمرت في تقديمه خلال الفترة من عام 1944 وحتى عام 1966، وقدمت خلال تلك السنوات ما يقرب من 300 مونولوج، أصبحت بعض أعمالها من أشهر المونولوجات في تاريخ الفن المصري.

 

ومن أبرز المونولوجات التي قدمتها «أديني عقلك» و«يا سيدي عيب»، حيث تميزت بخفة الظل وسرعة الأداء والقدرة على الجمع بين الغناء والاستعراض والكوميديا.

 

في السينما والمسرح

إلى جانب المونولوج، شاركت ثريا حلمي في العديد من الأفلام السينمائية، من بينها «لو كنت غني» عام 1942، و«السوق السوداء» عام 1945، و«اليتيمتين» عام 1949، و«موعد في البرج» عام 1962، و«كرامة زوجتي» عام 1967، و«دلال المصرية» عام 1970، و«المليونيرة الحافية» عام 1987.

 

كما وقفت على خشبة المسرح وشاركت في عدد من المسرحيات، من أبرزها «لوكاندة الفردوس» عام 1964 و«مع خالص تحياتي».

 

إرث فني ممتد

لم تكن تجربة ثريا حلمي مجرد حضور في السينما والمسرح، بل شكلت نموذجًا خاصًا لفنانة استطاعت أن تجعل من المونولوج لونًا فنيًا ارتبط باسمها لسنوات طويلة، إلى جانب مشاركتها في مجالات فنية متعددة.

 

ورحلت ثريا حلمي عن عالمنا في 9 أغسطس عام 1994، عن عمر ناهز 70 عامًا، بعد مسيرة فنية تركت خلالها مجموعة من الأعمال التي لا تزال حاضرة في ذاكرة محبي الفن المصري القديم.