تشعرين بالسقوط أثناء النوم؟.. أسباب الهزة المفاجئة قبل الاستغراق
تشعر بعض النساء أحيانا بهزة مفاجئة قبل الاستغراق في النوم، يصاحبها إحساس غريب بالسقوط رغم الاستلقاء بأمان على السرير، ما قد يسبب لهن القلق أو الاستيقاظ بشكل مفاجئ، وفي السطور التالية نستعرض أبرز أسباب هذا الشعور، وفقا لما نشر على موقع Times of India.
-تحدث هزة النوم خلال المرحلة الأولى من الانتقال من اليقظة إلى الاسترخاء، ووفقا للأبحاث، أنها ترتبط بالتغيرات التي تحدث في نشاط الجهاز العصبي أثناء هذا الانتقال، وتوجد عدة نظريات لتفسيرها، لكن لا يوجد سبب واحد مؤكد لجميع الحالات، وقد تكون هذه الحركة مصحوبة بإحساس مفاجئ بالسقوط، أو بزيادة مؤقتة في ضربات القلب والتنفس والتعرق، وهو ما يجعل التجربة تبدو وكأنها صدمة حقيقية رغم عدم وجود خطر فعلي.
لماذا يبدو الأمر وكأنه سقوط؟:
إحساس السقوط ليس غريب عن هذه الظاهرة، فقد ربطت الدراسات بين هزات النوم وبعض الأحاسيس المصاحبة لها، ومنها الشعور بالسقوط أو السقوط في الفراغ، وقد تحدث في اللحظة نفسها استجابة مؤقتة من الجهاز العصبي، مثل تسارع ضربات القلب، ما يزيد من الإحساس بالمفاجأة.
ما الذي قد يزيد تكرارها؟:
قد تصبح هزات النوم أكثر تكرارا أو شدة لدى بعض الأشخاص بسبب التوتر، والإرهاق، وقلة النوم، وتناول المنبهات مثل الكافيين والنيكوتين، أو ممارسة تمارين شديدة في المساء، وفي معظم الحالات، تكون هذه الهزات حميدة ولا تحتاج إلى علاج، لكن تكرارها بصورة شديدة قد يجعل النوم أكثر صعوبة.
متى تحتاجين إلى استشارة الطبيب؟:
إذا أصبحت الهزات متكررة إلى درجة تعطل نومك باستمرار، أو تسببت في إرهاق واضح خلال النهار، فمن الأفضل التحدث إلى الطبيب، خاصة إذا كانت الحركات غير مقتصرة على لحظة الدخول في النوم أو ظهرت معها أعراض أخرى، وتوضح الدراسات ، أن هزات النوم تختلف عن بعض اضطرابات الحركة أو النوبات الصرعية، لذلك قد يحتاج الطبيب إلى تقييم الأعراض وتحديد سببها عند تكرارها بصورة غير معتادة.
خطوات بسيطة للتخلص من هذه المشكلة:
إذا كانت الهزات تزعجك، فقد يساعد تقليل الكافيين في فترة ما بعد الظهر والمساء، والحصول على نوم كافي ، وتجنب التمارين الشديدة قبل النوم مباشرة، بالإضافة إلى اتباع روتين هادئ يساعد الجسم على الاسترخاء.