أمين عام الاتحاد العربي للشباب والبيئة: عرض توصيات منتدى البيئة الساحلية على مجلسي وزراء الشباب والرياضة
أكد الدكتور ممدوح رشوان، أمين عام الاتحاد العربي للشباب والبيئة ، أن الاتحاد سيعمل على عرض توصيات المنتدى السنوي الرابع عشر للبيئة الساحلية، الذي اختتم فعالياته اليوم بمدينة الغردقة، على مجلسي وزراء الشباب والرياضة العرب والبيئة العرب، بما يتيح طرح مخرجات المنتدى أمام الجهات التنفيذية المعنية بقضايا البيئة والشباب على المستوى العربي.
وقال ممدوح رشوان، في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط في ختام فعاليات المنتدى، بحضور المهندس حسن محمد موافي، سكرتير عام محافظة البحر الأحمر، والدكتور وليد الدهشان، أمين عام جامعة العبور، والمستشار بدر تمام، ممثل جامعة الدول العربية، إلى جانب عدد من الخبراء والمتخصصين والشباب المشاركين في فعاليات المنتدى ، إن الاتحاد سيعمل على إدراج توصيات المنتدى ضمن جداول أعمال المجالس الوزارية العربية المعنية، موضحًا أن مجلس وزراء البيئة العرب سيعقد اجتماعًا خلال الشهر المقبل، وسيتم التواصل مع المجلس لبحث إمكانية عرض مخرجات المنتدى وتوصياته خلال الاجتماع.
وأضاف أن المنتدى يمثل مساحة مهمة لتبادل الخبرات والمعارف بين الشباب والخبراء العرب في مجال البيئة الساحلية، مشيرًا إلى أن دوراته السابقة عقدت في عدد من المدن العربية، من بينها بيروت والقيروان والعقبة والإسكندرية وشرم الشيخ، فيما تستضيف مدينة الغردقة فعاليات المنتدى للعام الثالث على التوالي.
وأوضح أن توصيات المنتدى تمثل مخرجات علمية وعملية يمكن البناء عليها لتطوير مبادرات ومشروعات تستهدف حماية البيئة الساحلية وتعزيز دور الكربون الأزرق في مواجهة تداعيات تغيرات المناخ، مؤكدًا أن الاتحاد يسعى إلى تحويل هذه التوصيات إلى مبادرات شبابية وبرامج وأنشطة قابلة للتنفيذ على أرض الواقع.
وأشار إلى أن الاتحاد يعمل كذلك على بناء شراكات مع عدد من الهيئات والمؤسسات المعنية، بما يدعم تنفيذ مشروعات لحماية البيئة الساحلية ونشر ثقافة الكربون الأزرق في المجتمعات العربية، وتعزيز مشاركة الشباب في جهود الحفاظ على الموارد والنظم البيئية الساحلية.
وأوضح رشوان أن اختيار «الكربون الأزرق» محورًا للمنتدى هذا العام يعكس أهمية المسؤولية الجماعية في مواجهة تغيرات المناخ، لافتًا إلى أن جلسات المنتدى تناولت عددًا من القضايا المرتبطة بالبحار والشواطئ وأشجار المانجروف والأعشاب البحرية، ودور النظم البيئية الساحلية في دعم جهود التكيف مع تداعيات التغيرات المناخية.
وأكد أن الرسالة الأساسية التي يسعى الاتحاد إلى نقلها إلى الشباب المشاركين تتمثل في أن حماية البيئة مسؤولية مشتركة، داعيًا كل شاب إلى نقل ما اكتسبه من معرفة وخبرة إلى بلده أو جمعيته أو محافظته، والمساهمة في حماية الشواطئ والبحار وتعزيز الوعي البيئي.
واختتم رشوان تصريحاته برسالة إلى الشباب المشاركين في المنتدى، قائلًا: «احمِ شاطئك تحمي مستقبلك، واحمِ بحرك تحمي اقتصادك، وازرع الوعي قبل أن نواجه تداعيات التغير المناخي».