رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


علاقتك بابنتك بعد زواجها متوترة؟.. خطوات تمنحها المساحة وتحافظ على قربكما

26-9-2026 | 13:21


علاقتك بابنتك بعد زواجها متوترة

فاطمة الحسيني

تجد بعض الأمهات صعوبة في التعامل مع استقلال بناتهن بعد الزواج، خاصة عندما تنتقل الابنة إلى مرحلة جديدة من حياتها وتصبح قراراتها مرتبطة بزوجها وأسرتها الصغيرة، وقد تدفع رغبة الأم في الحفاظ على العلاقة إلى تقديم تنازلات متكررة أو التدخل في تفاصيل كثيرة، ثم تتحول هذه التنازلات مع الوقت إلى شعور بالاستنزاف أو الخلاف.

ولذلك نستعرض في السطور التالية أهم الخطوات التي تمنح تلك العلاقة المساحة وتحافظ على قربكما، وفقا لما نشر على موقع " Daily Mail"

-تقديم التنازلات خوفا من خسارتها:

قد توافق الأم على أمور لا تشعر بالراحة تجاهها، فقط حتى لا تغضب ابنتها أو تبتعد عنها، ومع تكرار هذا السلوك، قد تشعر الأم بأنها مضطرة دائما إلى إرضاء ابنتها حتى تحافظ على العلاقة.

-التدخل في القرارات الشخصية:

بعد الزواج، تصبح للابنة حياتها الخاصة وقراراتها اليومية، وقد يكون من الطبيعي أن تطلب رأي والدتها، لكن تقديم النصائح دون طلب أو محاولة إدارة تفاصيل حياتها قد يؤدي إلى توتر العلاقة.

-تحويل الخلاف إلى معركة شخصية:

اختلاف الابنة مع والدتها لا يعني بالضرورة أنها ترفضها أو لا تقدر دورها، وفي المقابل، قد ترى الأم بعض القرارات على أنها إساءة شخصية، والفصل بين الخلاف حول موقف محدد وبين قيمة العلاقة يساعد الطرفين على التعامل بهدوء أكبر.

-انتظار التقدير مقابل كل تضحية:

الأم قد تقدم الكثير من أجل ابنتها بدافع الحب، لكن عندما تتحول المساعدة إلى انتظار دائم للامتنان أو المقابل، يمكن أن تصبح العلاقة أكثر حساسية، لذلك من المهم أن تحدد الأم ما تستطيع تقديمه وما لا تستطيع تحمله.

-الخوف من وضع الحدود:

الحدود لا تعني القسوة أو التخلي عن الابنة، يمكن للأم أن تقول إنها غير قادرة على القيام بأمر معين، أو أنها تفضل عدم التدخل في قرار خاص، مع الحفاظ على الاحترام والمودة.

-التحدث في الوقت المناسب:

عند حدوث خلاف، من الأفضل تجنب فتح ملفات قديمة أو استخدام عبارات تحمل اتهامات عامة، يمكن للأم أن تتحدث عن شعورها وموقفها الحالي، بدلا من مهاجمة شخصية ابنتها أو زوجها، كما تحتاج الابنة بدورها إلى إدراك أن انتقالها إلى حياة جديدة لا يلغي مكانة والدتها، وإنما يغير شكل العلاقة بينهما،  فالعلاقة الصحية بعد الزواج تقوم على القرب مع احترام الاستقلال، وعلى المساندة دون سيطرة، وعلى تقديم النصيحة دون فرضها.