شخصية معرض الكتاب 2027.. من تكون؟ أحمد عبدالمعطي حجازي أبرز الأسماء المتداولة
شخصية معرض الكتاب.. من تكون؟
سؤال بدأ يطرح نفسه داخل الأوساط الثقافية، بالتزامن مع الاستعدادات للدورة الـ58 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، حيث تتداول الأوساط الثقافية خلال الفترة الأخيرة عددًا من الأسماء المقترحة لتكون شخصية الدورة الجديدة، في انتظار ما ستسفر عنه المداولات والاختيارات الرسمية خلال الفترة المقبلة.
ويعد اختيار شخصية معرض القاهرة الدولي للكتاب أحد أبرز الملفات المنتظر حسمها استعدادًا للدورة المقبلة، إلى جانب اختيار شخصية معرض كتاب الطفل، وكذلك الشعار الذي سيحمل هوية الدورة الجديدة، ويعبر عن توجهاتها ورسالتها الثقافية.
ومن بين الأسماء التي يجرى تداولها داخل الأوساط الثقافية كمقترحات لشخصية معرض القاهرة الدولي للكتاب، يبرز اسم الشاعر الكبير أحمد عبدالمعطي حجازي في مقدمة الترشيحات المتداولة، إلى جانب الطبيب العالمي الدكتور مجدي يعقوب، والفنان فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، وهم ثلاثة رموز مصرية ينتمون إلى مجالات مختلفة، لكنهم يجتمعون في حضورهم المؤثر ضمن منظومة القوة الناعمة المصرية.
مجدي يعقوب
يأتي اسم الدكتور مجدي يعقوب ضمن الأسماء المتداولة، لما يمثله من نموذج مصري ذي حضور عالمي تجاوز حدود المجال الطبي، وأصبح اسمه مرتبطًا بالعمل الإنساني والعطاء المجتمعي، فضلًا عن المكانة التي يحظى بها داخل مصر وخارجها.
وترى بعض المقترحات أن الاحتفاء بمسيرته ضمن شخصية معرض الكتاب يمكن أن يعكس اتساع مفهوم الثقافة، باعتبارها لا تقتصر على الأدب والفنون وحدهما، وإنما تشمل أيضًا العلم والإنجاز الإنساني والتأثير المجتمعي.

أحمد عبدالمعطي حجازي
ويبرز كذلك اسم الشاعر أحمد عبدالمعطي حجازي، أحد أبرز الأصوات الشعرية المصرية والعربية، وصاحب تجربة امتدت لعقود وأسهمت في تشكيل جانب مهم من المشهد الشعري والفكري العربي الحديث.
ويمثل اختيار حجازي، حال طرح اسمه ضمن الاختيارات النهائية، احتفاءً بالشعر باعتباره أحد المكونات الأساسية للهوية الثقافية المصرية، وبمسيرة شاعر ارتبط اسمه بتطور القصيدة العربية الحديثة والنقاشات الفكرية والأدبية التي شهدها العالم العربي خلال العقود الماضية.

فاروق حسني
أما الفنان فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، فيأتي اسمه ضمن المقترحات المتداولة، مستندًا إلى حضوره الطويل في الحياة الفنية والثقافية المصرية، سواء من خلال تجربته التشكيلية أو خلال سنوات توليه مسؤولية وزارة الثقافة.
وارتبط اسم فاروق حسني خلال مسيرته بعدد من الملفات والمشروعات الثقافية والفنية، إلى جانب حضوره في المحافل الفنية الدولية، وهو ما يجعله أحد الأسماء التي تحمل تجربة ممتدة تجمع بين الإبداع التشكيلي والعمل الثقافي.

الحسم خلال الفترة المقبلة
وتظل هذه الأسماء في إطار المقترحات والتداول داخل الأوساط الثقافية، في انتظار ما ستسفر عنه المداولات الرسمية خلال الفترة المقبلة، قبل الإعلان عن الشخصية التي ستختارها اللجنة المختصة لتكون شخصية الدورة الـ58 من معرض القاهرة الدولي للكتاب.
ولا يتوقف الاستعداد للدورة الجديدة عند اختيار شخصية المعرض، إذ ينتظر كذلك حسم شخصية معرض كتاب الطفل، إلى جانب الإعلان عن الشعار والهوية البصرية للدورة، في إطار التحضيرات المتواصلة لإطلاق دورة جديدة من الحدث الثقافي الأبرز في مصر.
وبين أسماء تنتمي إلى مجالات الطب والشعر والفنون، يعكس النقاش حول شخصية الدورة المقبلة مساحة واسعة لمفهوم «القوة الناعمة المصرية»، وما تمتلكه مصر من رموز تركت تأثيرًا يتجاوز حدود تخصصاتها، لتصبح جزءًا من صورتها الثقافية والإنسانية في الداخل والخارج.