رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


محافظ بورسعيد يتابع تطوير حديقة المسلة «ميدان الشهداء» بحي الشرق

26-9-2026 | 17:26


جانب من الجولة التفقدية

عمرو فارس

تابع اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد، خلال جولة ميدانية اليوم، مستجدات أعمال تطوير حديقة المسلة «ميدان الشهداء»، أحد أبرز المعالم التاريخية والحضارية في قلب بورسعيد، ورافق المحافظ خلال الجولة العميد الدكتور/ إسلام بهنساوي رئيس حي الشرق، والمهندسة زينب الجباس مدير إدارة المشروعات

واطلع محافظ بورسعيد على معدلات تنفيذ المرحلة الأولى من أعمال التطوير والتصميمات الجديدة للحديقة، وذلك في إطار خطة المحافظة للارتقاء بالحدائق والمساحات الخضراء وإعادة تطوير المواقع ذات القيمة التاريخية بما يحافظ على هويتها ويواكب التطور الحضاري الذي تشهده المحافظة

وتجرى أعمال التطوير  على مساحة نحو 33 ألف متر مربع، حيث تشمل الأعمال تطوير وتنسيق مختلف مكونات الحديقة بما يحقق التكامل بين الطابع الحضاري الحديث والطابع التاريخي للمكان، وتتضمن أعمال التطوير تنفيذ كراسي ديكورية مزودة بإضاءة LED، وممرات للمشاة بتصميمات من الإنترلوك الرخامي، إلى جانب زيادة المسطحات الخضراء، وتنفيذ أعمال تشجير وزراعة أشجار الأكاسيا، بما يسهم في إضفاء مظهر جمالي متكامل وتهيئة الحديقة لتكون متنفسًا حضاريًا مفتوحًا للمواطنين.

وشدد اللواء إبراهيم أبو ليمون على ضرورة الحفاظ على الهوية التاريخية لحديقة المسلة وميدان الشهداء، وعدم المساس بالعناصر التي تعكس القيمة التراثية للمكان، مؤكدًا أن التطوير يستهدف إحياء المكان وإبراز قيمته التاريخية في إطار حضاري حديث.

هذا و تابع المحافظ أعمال رفع كفاءة العناصر التاريخية بالحديقة، وفي مقدمتها تمثال الفريق عبد المنعم رياض، بما يضمن الحفاظ عليه وإبرازه بالصورة التي تليق بقيمته التاريخية.

وأكد محافظ بورسعيد أن المرحلة الأولى من أعمال تطوير المسلة من المقرر الانتهاء منها خلال الشهر المقبل، موجهًا بسرعة استكمال الأعمال وفق أعلى معايير الجودة، مع الالتزام بالبرنامج الزمني المحدد، استعدادًا لافتتاح الحديقة في 23 ديسمبر المقبل بالتزامن مع أعياد بورسعيد.

وأوضح اللواء إبراهيم أبو ليمون أن تطوير حديقة المسلة «ميدان الشهداء» يأتي في إطار الحرص على الحفاظ على أحد أهم الرموز التاريخية لبورسعيد، مع تقديمه في صورة حضارية تليق بتاريخ المدينة ومكانتها، ليجمع الموقع بين أصالة التاريخ وجمال التطوير ويصبح إضافة جديدة للمشهد الحضاري والسياحي بالمحافظة