رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


الصين تطرح 4 مبادرات عالمية لمواجهة تحديات الأمن والتنمية والحوكمة وترفض المواجهة بين التكتلات

26-9-2026 | 18:29


نائب الرئيس الصيني هان تشنغ

طرح نائب الرئيس الصيني هان تشنغ أربع مبادرات عالمية تتعلق بالأمن والتنمية والحضارة والحوكمة، داعياً إلى مواجهة التحديات الدولية عبر الحوار والتعاون والتعددية، ورافضاً ما وصفه بـ"عقلية الحرب الباردة والمواجهة بين التكتلات".

وقال هان، في كلمته أمام المناقشة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم/السبت/ إن "العالم يريد السلام لا الحرب" مؤكداً ضرورة التمسك بالنظام الدولي الذي تتمحور حوله الأمم المتحدة وبنظام دولي يستند إلى القانون الدولي.

وفي إطار المبادرة المتعلقة بالأمن، دعا إلى حماية النظام الدولي القائم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية والعمل من أجل سلام دائم يقوم على الأمن المشترك، مؤكداً أن الخلافات والنزاعات ينبغي تسويتها من خلال الحوار والتشاور.

وقال إن الدول الكبرى تتحمل مسؤوليات خاصة في صون السلم والأمن الدوليين، وعليها أن تكون في مقدمة الدول الملتزمة بالقواعد وسيادة القانون.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، دعا هان إلى المضي في إدارة شؤون الضفة الغربية وإعادة إعمار قطاع غزة وفق مبدأ "الفلسطينيون يحكمون فلسطين".

وبشأن أوكرانيا، قال إن الصين ستواصل أداء دور "بناء بطريقتها الخاصة" من أجل الدفع نحو تسوية سياسية، كما دعا إلى الرفع الفوري والكامل للحصار والعقوبات المفروضة على كوبا.

وفي إطار مبادرة التنمية، شدد على ضرورة إبقاء التنمية في صدارة الأجندة الدولية، مع زيادة الاهتمام بمكافحة الفقر والأمن الغذائي والتحول في مجال الطاقة، وتقديم دعم أكبر لدول الجنوب العالمي.

كما دعا إلى تطوير الذكاء الاصطناعي بصورة "إيجابية وللخير"، والعمل على تضييق الفجوة الرقمية وتعزيز تنمية تعود فوائدها على الجميع.

وحذر نائب الرئيس الصيني من السياسات الحمائية، قائلاً إن "الحمائية لا تنتج فائزين"، وإن بناء الجدران والحواجز وفك الارتباط وقطع سلاسل الإمداد يضر بجميع الأطراف.

وفي إطار مبادرة الحضارة، دعا هان إلى تعزيز التبادل والتعلم المتبادل بين الحضارات، وإعادة بناء الوحدة والثقة من خلال الحوار.

أما مبادرة الحوكمة، فركزت على التمسك بالتعددية وتعزيز الإنصاف والعدالة في العلاقات الدولية، مؤكداً ضرورة مواصلة التعاون في مواجهة التحديات المشتركة ودعم دور دول الجنوب العالمي في النظام الدولي.