رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


دولة الفاتيكان تدعو إلى وقف العنف ضد الفلسطينيين وتحذر من عودة "دبلوماسية القوة"

26-9-2026 | 19:16


أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين

دعا أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين اليوم السبت إلى وقف العنف ضد المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية، محذراً من تداعيات تصاعد الأعمال العدائية وعمليات هدم المنازل وقيود الحركة التي تدفع إلى مزيد من النزوح.

وقال بارولين - في كلمته أمام المناقشة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة - إن قطاع غزة لا يزال يشهد دماراً واسع النطاق ونزوحاً جماعياً ونقصاً حاداً في الاحتياجات الأساسية، داعياً المجتمع الدولي إلى الدفع قدماً نحو حل الدولتين.

كما أعرب عن قلقه العميق تجاه اتساع نطاق الصراع في منطقة الخليج، مشيراً إلى أن المدنيين يواجهون الجوع والنزوح القسري، وأن تداعيات الصراع تمتد إلى ما هو أبعد من المنطقة لتطال البنية التحتية الحيوية وطرق النقل البحري وموارد الطاقة ذات الأهمية الاستراتيجية للاقتصاد العالمي.

وفي سياق أوسع، حذر بارولين من العودة إلى ما وصفه بـ "دبلوماسية القوة" في ظل انتشار النزاعات وتصاعدها حول العالم، مستعيداً دعوة البابا ليو إلى دبلوماسية تقوم على "السلام والعدالة والحقيقة".

وشدد على الدور الذي لا غنى عنه للمؤسسات متعددة الأطراف، مؤكداً أن نزع السلاح "ليس مثالاً اختيارياً" بل وسيلة ضرورية لتحقيق الاستقرار والسلام.

وفيما يتعلق بأوكرانيا، قال الكاردينال بارولين إن مرور الوقت لا يجعل الحرب "أقل فظاعة أو أكثر قبولاً"، مضيفاً أن استمرارها لأكثر من أربعة أعوام يزيد مسئولية الأطراف القادرة على المساهمة في إنهائها.

ودعا الكرسي الرسولي إلى الالتزام الصارم بالقانون الدولي الإنساني، معربا عن دعمه للمبادرات الرامية إلى التوصل إلى وقف فوري وكامل وفعال لإطلاق النار يمكن أن يمهد الطريق أمام الدبلوماسية.

وتطرق بارولين أيضاً إلى أوضاع الروهينجا، محذراً من استمرار معاناة مئات الآلاف منهم من انعدام الجنسية وظروف وصفها بأنها "غير إنسانية ومميتة" منذ أكثر من تسع سنوات.

وأكد على ضرورة أن " تنتهي معاناتهم"، داعياً إلى تهيئة الظروف التي تسمح بعودتهم بصورة آمنة وقانونية وطوعية ودون عوائق.