رجح مسئول يوناني، اليوم السبت، أن يكون الانفجار الهائل الذي أدى إلى تدمير مبنى من طابقين في وسط العاصمة اليونانية أثينا، وأسفر عن مقتل ستة أشخاص عُثر عليهم عالقين داخله، ناتجا عن خلل في تركيب شبكة الغاز الطبيعي الداخلية للمبنى.
وانتشلت فرق الإنقاذ جثامين ستة أشخاص من تحت الأنقاض (يُعتقد أنهم ثلاثة رجال وثلاث نساء)، وأربعة من الضحايا هم سياح أمريكيون استأجروا شقة للإيجار قصير الأجل في الطابق الأول، في حين كان الضحيتان الآخرتان زوجين مسنين -يحمل أحدهما الجنسية البريطانية والآخر اليونانية، ويبلغان من العمر 78 و77 عاما- وكانا يقيمان في الطابق الثاني.
وقال أندرياس جراماتيكوجيانيس، نائب عمدة الحماية المدنية في بلدية أثينا، إنه بناء على المعطيات الحالية: "لا علاقة للحادث بالشبكة الخارجية أبدا، فنحن أمام عطل في إنشاء الشبكة الداخلية للمبنى بكل تأكيد".
وأشار المسئول إلى أن ملابسات الحادث الدقيقة لا تزال قيد التحقيق، بما في ذلك احتمالية إجراء أية أعمال صيانة أو ترميم داخل المبنى خلال الأيام القليلة السابقة للانفجار.