تحتفظين ببطاقات أعياد الميلاد القديمة؟.. أسباب عاطفية تفسر ذلك
تحتفظ بعض النساء بأشياء بسيطة من الماضي، مثل الصور والرسائل وبطاقات أعياد الميلاد، لأنها تحمل لهن ذكريات مرتبطة بأشخاص ومواقف مهمة في حياتهن، وقد لا تكون قيمة هذه الأشياء في شكلها أو ثمنها، وإنما في المشاعر واللحظات التي تستعيدها كلما عادت إليها.
وفي السطور التالية نستعرض أبرز الصفات والأسباب العاطفية التي قد تفسر الاحتفاظ ببطاقات أعياد الميلاد القديمة، وفقا لما نشر على موقع Times of India.
البطاقة تذكر الشخص بأنه ذات قيمة وسعادة:
الأشياء التي يحتفظ بها الشخص ليست بالضرورة ذات قيمة مادية، وإنما قد تكون مهمة بسبب المشاعر المرتبطة بها، ومع تغير الحياة، قد يتمسك الشخص ببعض الأشياء التي تمنحه شعور بالاستمرارية، خاصة عندما ترتبط بذكريات أو أشخاص مهمين، لذلك، قد لا تكون بطاقة عيد الميلاد مجرد ورقة، بل تذكير بأن شخص ما تذكره وفكر فيه وبذل وقت وجهد من أجله.
نظرية التعلق بالأشياء ذات المعنى:
يمكن أيضا تفسير هذا السلوك من خلال نظرية التعلق كيف يمكن للشخص أن يرتبط بأشياء تحمل له معنى خاص، ولهذا قد يحتفظ البعض، إلى جانب بطاقات المعايدة، بملابس قديمة لأحد الوالدين، أو ألعاب من الطفولة، أو رسائل حب حتى بعد مرور سنوات.
كيف تحتفظين بالبطاقات دون فوضى؟:
يمكن وضع البطاقات المميزة في صندوق خاص، أو ترتيبها داخل ملف، فجمع الأوراق في مكان واحد والنظر إليها معا، ثم التوقف للحظة قبل الفرز وتحديد الهدف من هذه العملية، بعد ذلك، يمكن ملاحظة الشعور الذي ينتابك أثناء قراءة كل بطاقة وتسميته، والانتباه إلى استجابتك تجاهها، أما البطاقات التي تحمل لك معنى عاطفي حقيقي، فيمكن الاحتفاظ بها في صندوق خاص.
اهم الصفات التي تميز من يحتفظون بهذه البطاقات:
لديهم ذكريات عاطفية قوية:
يرتبطون باللحظات والمواقف التي تحمل بالنسبة لهم معنى خاص.
يقدرون الأشياء ذات المعنى:
لا ينظرون إلى قيمة الشيء المادية، وإنما إلى القصة والمشاعر التي يحملها.
يدركون تأثير الذكريات في شخصياتهم:
يرون أن بعض تفاصيل الماضي ساهمت في تشكيل شخصياتهم وطريقة نظرهم إلى الحياة.
يحبون الشعور بالحنين:
تمنحهم البطاقات فرصة لاستعادة مشاعر مرتبطة بأشخاص ومراحل مهمة من حياتهم.
يحبون الاحتفاظ بتذكير ملموس بما يشعرون بالامتنان تجاهه،حتى لو كانت هذه الأشياء تشغل مساحة، فإن قيمتها العاطفية تجعل الاحتفاظ بها أكثر أهمية بالنسبة لهم.