رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


لا تحبين تكوين صداقات جديدة؟.. 6 صفات هادئة تميز شخصيتك

28-9-2026 | 13:09


الأصدقاء

عزة أبو السعود

تفضل بعض النساء الحفاظ على صداقاتهن  القديمة بدلا من تكوين علاقات جديدة، لأنهم يجدن  فيها الثقة والراحة التي يصعب بناؤها من جديد.

وفي السطور التالية نستعرض، أبرز الصفات التي تظهر لدى الأشخاص الذين يفضلون أصدقاءهم القدامى على تكوين صداقات جديدة، وفقا لما نشر علي موقع، blode، وإليك التفاصيل:

لا تخلطين بين الحماس والتواصل الحقيقي:

قد تبدو الصداقة الجديدة ممتعة في بدايتها، رسائل متبادلة باستمرار، وخطط متكررة وحديث طويل عن التفاصيل الشخصية، لكن هذه الحماسة قد تتراجع مع الوقت، وقد تكتشفين أن العلاقة لم تتحول إلى صداقة حقيقية، مع مرور التجارب تتعلمين التمييز بين شخص تستمتعين بالحديث معه، وشخص يمكنك الاعتماد عليه عندما تحتاجين إليه.

 لا تحتاجين إلى التواصل المستمر لتشعري بالقرب:

قد تمر أسابيع دون أن تتحدثي مع صديقتك المقربة، ومع ذلك لا تشعرين بالقلق بشأن علاقتكما،  فأنت تعرفين أنها موجودة، ليس بسبب سرعة ردها على الرسائل، وإنما بسبب سنوات من المواقف المشتركة التي أثبتت قوة العلاقة، ولهذا، تستطيعان استئناف الحديث بعد فترة انقطاع وكأنكم لم تتوقف عن الكلام، لأن التاريخ المشترك بينكما لا يحتاج إلى إثبات مستمر.

لم تعودي بحاجة إلى أن يحبك الجميع:

وجود أصدقاء مقربين يعرفونك  ويختارون البقاء في حياتك يمنحك نوع من الثقة يجعلك أقل احتياج إلى البحث عن قبول الآخرين، فبدلا من تكوين علاقات جديدة باستمرار للحصول على شعور بالقبول أو التأكد من أنك محبوبة، أصبحت لديك خبرة كافية تجعلك أكثر اطمئنان إلى نفسك وعلاقاتك الحالية.

اكتشفت النسخة الحقيقية من نفسك:

في بداية أي صداقة، من الطبيعي أن تختاري بعناية ما تشاركينه عن نفسك، وأن تفكري قبل الحديث في بعض التفاصيل الشخصية، لكن أصدقاءك القدامى تجاوزوا هذه المرحلة منذ سنوات ، فقد رأوا جوانب مختلفة منك، في أوقات الغضب والحزن والضعف،  ومع ذلك ظلوا موجودين ولهذا، قد يكون البقاء مع أشخاص يعرفونك كما أنت أكثر راحة من العودة إلى نقطة البداية مع شخص جديد.

صبورة في علاقاتك:

تنظرين إلى الصداقة باعتبارها علاقة طويلة الأمد، ولا تنتظرين منها نتائج سريعة أو إثبات فوري لقوتها، وقد تتمسكين بصديقة ابتعدت لفترة بسبب ظروف شخصية، أو أخرى انشغلت بعمل جديد، أو ثالثة مرت بمرحلة لم تكن قادرة خلالها على التواصل مع الآخرين،  تنتظرين أحيانا حتى تعود العلاقة إلى طبيعتها، بدلا من التخلي عنها سريعا.

تحمين طاقتك كما تحمين وقتك:

لا يعني رفض بعض الدعوات أنك ترفضين الناس، وإنما قد تكونين أكثر وعي بحدود طاقتك الاجتماعية، ففي نهاية أسبوع مزدحم، قد تفضلين قضاء المساء مع صديقة قديمة تشعرين معها بالراحة، بدلا من الذهاب إلى تجمع جديد يتطلب منك التعارف والحديث وبناء علاقات من البداية.