مع دخول فصل الخريف.. عوامل تحدد احتياجك اليومي لفيتامين د
تحرص بعض النساء على التعرض لأشعة الشمس خلال فصلي الخريف الشتاء للحصول على فيتامين د، لكن قصر ساعات النهار وقضاء وقت أطول داخل المنزل وارتداء ملابس تغطي معظم الجسم قد تقلل فرص الحصول على الكمية المطلوبة لدى بعض الأشخاص، ولذلك نوضح في السطور التالية أهم العوامل التي تحدد احتياجك اليومي لفيتامين د، وفقا لما نشر على موقع "Healthline"
-يؤدي التعرض لأشعة الشمس دورا مهما في مساعدة الجسم على إنتاج فيتامين د، لكن الاستفادة منها ليست واحدة لدى الجميع، وتتأثر كمية الفيتامين التي ينتجها الجسم بمدة التعرض للشمس وتوقيته، ولون البشرة، وكمية الجلد المكشوف، والملابس، إضافة إلى الموقع الجغرافي.
-قد يكون نقص فيتامين د موجودا من دون أعراض واضحة، خاصة عندما يكون الانخفاض محدودا، وعند ظهور علامات، يمكن أن تشمل التعب والإرهاق، آلام العظام، آلام أو ضعف العضلات، وقد ترتبط المستويات المنخفضة بتكرار العدوى لدى بعض الأشخاص، لكن هذه الأعراض ليست خاصة بنقص فيتامين د وحده، وقد تنتج عن أسباب صحية أخرى.
-قد لا يكون التعرض للشمس خلال الشتاء كافيا لتأمين احتياجات الجسم لدى بعض الأشخاص، وفي المقابل، فإن إطالة التعرض للشمس بصورة مبالغ فيها ليست وسيلة آمنة لعلاج النقص، بسبب مخاطر التعرض الزائد للأشعة فوق البنفسجية، لذلك، لا يفضل الاعتماد على عدد ساعات التعرض للشمس وحده للحكم على مستوى الفيتامين في الجسم.
-لا يمكن تأكيد نقص فيتامين د من خلال الأعراض وحدها، ويستخدم تحليل الدم لتقييم مستواه وتحديد وجود نقص يحتاج إلى علاج. وعند ثبوت النقص، يمكن للطبيب تحديد طريقة التعويض المناسبة وفقا لمستوى الفيتامين والحالة الصحية والاحتياجات الفردية.
-لا يعني حلول فصل الخريف و الشتاء أن كل امرأة تحتاج تلقائيا إلى مكملات فيتامين د، كما لا ينصح بتناول جرعات مرتفعة من المكملات دون استشارة طبية، لأن الإفراط فيها قد يؤدي إلى ارتفاع الكالسيوم في الدم ومضاعفات صحية، لذلك، الأفضل الاهتمام بالتغذية المتوازنة، والتعرض المعتدل للشمس عندما يكون مناسبا، واستشارة الطبيب وإجراء التحليل عند وجود عوامل خطر أو أعراض تستدعي التقييم، بدلا من تناول المكملات بصورة عشوائية.