27 ألف سن داخل فمه.. حلزون الموز يشل لسان مفترسيه بمادة مخدرة
كشف باحثون أمريكيون تفاصيل مثيرة عن حلزون الموز الذي يعيش على الساحل الغربي لأمريكا الشمالية، بعدما تبين أنه يمتلك ما يصل إلى 27 ألف سن دقيقة يستخدمها في كشط النباتات والفطريات والمواد المتحللة أثناء التغذية.
وأوضح باحثون من جامعة كاليفورنيا أن أسنان الحلزون لا تشبه الأسنان التقليدية لدى البشر أو الحيوانات، إذ توجد على غشاء مرن يشبه الشريط داخل الفم يعرف باسم الرادولا.
وقال الباحث الرئيسي في الدراسة شينغ تشانغ إن طول حلزون الموز يمكن أن يصل إلى نحو 25 سنتيمترا، بينما تنتظم أسنانه في صفوف متقاربة تتجه في اتجاه واحد، وتختلف في أبعادها وزواياها بحسب موقعها داخل الغشاء.
وينتمي حلزون الموز إلى جنس أريوليماكس، وتوجد بعض أنواعه داخل كاليفورنيا، بينما يمتد نطاق أنواع أخرى شمالا إلى أوريغون وواشنطن وكولومبيا البريطانية في كندا.
ولا تتوقف غرابة هذا الكائن عند عدد أسنانه الهائل، إذ يمتلك مجموعتين من المجسات القابلة للسحب، كما ينتج مخاطا بخصائص غير معتادة يمكنه التمدد مئات المرات عند ملامسة الماء، ما يساعد الحلزون على الاحتفاظ بالرطوبة والتنقل فوق الأسطح.
ورغم أن سرعته لا تتجاوز نحو 16 سنتيمترا في الدقيقة، فإنه يمتلك وسيلة دفاع فعالة أمام بعض الحيوانات المفترسة.
ويحتوي مخاط حلزون الموز على مركبات ذات تأثير مخدر، يمكن أن تؤثر في لسان المفترس وحلقه بمجرد ملامسته للحلزون أو حتى الأثر المخاطي الذي يتركه أثناء الحركة، وهو ما يمنحه فرصة للهروب رغم بطئه الشديد.