رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


"بيتكوين" تتراجع 1.7% إلى نحو 83 ألف دولار مع تصاعد التوترات الأمريكية الإيرانية

28-9-2026 | 11:23


بيتكوين

تراجعت عملة "بيتكوين" خلال تعاملات اليوم الاثنين، مواصلة خسائرها الممتدة منذ عطلة نهاية الأسبوع، متأثرة بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية واستمرار حالة عدم اليقين بشأن التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، ما ضغط على شهية المستثمرين تجاه الأصول مرتفعة المخاطر.

وانخفضت بيتكوين، أكبر عملة مشفرة من حيث القيمة السوقية، بنسبة 1.70% لتسجل 83,061.40 دولار ، بعد أن حققت مكاسب على مدى أسبوعين متتاليين بدعم من التفاؤل بشأن التوجهات التنظيمية الأمريكية تجاه سوق العملات المشفرة.

وتراجعت معظم العملات المشفرة الرئيسية خلال تعاملات اليوم، لتواصل تحركها في اتجاه هابط بعد موجة مكاسب استمرت أسبوعين، حيث انخفضت عملة "إيثيريوم"، ثاني أكبر عملة مشفرة من حيث القيمة السوقية، بنسبة 2% إلى 2,652.25 دولار، فيما تراجع XRP بنسبة 2.7%، وسولانا بنسبة 2.1%، وكاردانو بنسبة 3.5%، بينما انخفضت BNB بنسبة 1.3%.

وفي سوق العملات الميمية، تراجع دوج كوين بنسبة 3.8%، فيما انخفضت عملة "$TRUMP" بنسبة 4.4%.

وارتفعت عوائد السندات الحكومية حول العالم وسط توقعات بأن تتجه البنوك المركزية إلى مواصلة تشديد السياسة النقدية لمواجهة استمرار الضغوط التضخمية.

وتجاوز عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات مستوى 5%، وهو أعلى مستوى له منذ عام 2007، فيما ارتفعت عوائد السندات اليابانية إلى أعلى مستوياتها في نحو 30 عاما.

ويأتي ارتفاع عوائد السندات في ظل تزايد توقعات المستثمرين بأن البنوك المركزية الكبرى ستواصل نهجها المتشدد في السياسة النقدية، بعد موجة رفع لأسعار الفائدة خلال سبتمبر الجاري.

وكان كل من بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبنك اليابان قد رفع أسعار الفائدة في سبتمبر، مع الإشارة إلى إمكانية اتخاذ خطوات إضافية في المستقبل في ظل استمرار مخاوف التضخم.

ويؤدي ارتفاع أسعار الفائدة عادة إلى زيادة الضغوط على الأصول المضاربية التي لا تدر عائدًا، ومن بينها العملات المشفرة، إذ يحد من السيولة المتاحة في الأسواق ويزيد جاذبية أدوات الدين الحكومية.

كما شكل ارتفاع تكاليف الطاقة، الناجم عن الصراع الأمريكي الإيراني، أحد العوامل الرئيسية التي غذت الضغوط التضخمية خلال العام الجاري، في الوقت الذي أدى فيه استمرار الخلاف بين واشنطن وطهران بشأن مضيق هرمز إلى زيادة الضغوط على الأصول مرتفعة المخاطر.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ألمح، خلال مقابلة أجراها في عطلة نهاية الأسبوع، إلى إمكانية تنفيذ مزيد من العمليات العسكرية ضد إيران، بعد رفضه في وقت سابق عرضا للسلام قدمته طهران.

ورغم استمرار المفاوضات بين الجانبين، لا تزال المؤشرات على إحراز تقدم نحو اتفاق سلام ملموس محدودة.