فشل حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف في الفوز بأي من مناصب رؤساء البلديات التي نافس عليها خلال جولة الإعادة في ولاية ساكسونيا السفلى، شمال غربي ألمانيا.
وكان الحزب المناهض للهجرة يأمل في انتزاع أول منصب بلدي رفيع له في الولاية، إلا أن النتائج الأولية أظهرت إخفاقه في تحقيق ذلك، بحسب شبكة /دويتشه فيله/ الألمانية.
ففي مدينة سالزجيتر، فاز رئيس البلدية الحالي فرانك كلينجيبيل -المنتمي لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي المحسوب على يمين الوسط- بنسبة 74.7% من الأصوات، متفوقا على مرشحة حزب "البديل من أجل ألمانيا" باتريشيا ماير التي حصلت على 25.3%.
وفي مدينة مونستر، حصدت المرشحة المستقلة آنا أدامتشاك نحو 80% من الأصوات في مواجهة منافسها من حزب "البديل من أجل ألمانيا".
وفي مدينة بوكينم التابعة لمقاطعة هيلدسهايم، هزم المرشح المستقل ينس لور منافسه من حزب "البديل من أجل ألمانيا"، فيليكس مول، بنسبة 69.6% مقابل 30.4%، وبفارق 2019 صوتا.
أما في عاصمة الولاية هانوفر، فقد فاز رئيس البلدية الحالي بيليت أوناي -المنتمي لحزب الخضر- على أكسل فون دير أوه -المنتمي للحزب الديمقراطي الاجتماعي المحسوب على يسار الوسط- بنسبة 61.5% مقابل 38.5%.
وكان حزب "البديل من أجل ألمانيا" قد حقق نصرا غير مسبوق في الانتخابات البرلمانية للولايات هذا الشهر، ووصل إلى المركز الأول في ولاية سكسونيا-أنهالت بحصوله على 44% من الأصوات متجاوزا لأول عتبة 40% في تاريخه، وكان على بعد 3 مقاعد فقط ليحصد الأغلبية المطلقة منفردا. كما تصدر الحزب انتخابات ولاية مكلنبورج-فوربومرن بحصوله على نحو 38% من الأصوات، مكبدا حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي هزيمة تاريخية، إذ هبط إلى عتبة أقل من 5% من الأصوات.