محافظ المنيا: 18 مدرسة جديدة تدخل الخدمة واستمرار العمل في 56 مشروعًا تعليميا باستثمارات 2 مليار جنيه
أكد محافظ المنيا اللواء عماد كدواني ، أن خفض الكثافات الطلابية يمثل أحد محاور العمل الرئيسية خلال المرحلة الحالية، لافتًا إلى أن التوسع في إنشاء المدارس وتطويرها لا يستهدف زيادة الطاقة الاستيعابية فقط، وإنما يسهم في تحقيق توزيع جغرافي أكثر عدالة للخدمات التعليمية، وتحسين بيئة التعلم، وإتاحة مساحة أكبر أمام المعلمين لتطبيق أساليب التعليم الحديثة والتفاعلية، بما يدعم مستوى التحصيل الدراسي للطلاب.
وقال المحافظ إنه تم الانتهاء من تسليم ودخول 18 مدرسة جديدة الخدمة خلال العام الدراسي الجديد ضمن خطة الهيئة العامة للأبنية التعليمية بإجمالي 315 فصلًا دراسيًا وبتكلفة اجمالية بلغت 350 مليون جنيه، وشملت الأعمال إنشاء مدارس جديدة، وإحلالًا كليًا وجزئيًا، وتوسعات وتعلية، بمختلف مراكز المحافظة .
وأوضح محافظ المنيا أن المشروعات شملت مدارس العباسية والمسيد للتعليم الأساسي بمغاغة، وعزبة خليل وعزبة المتوكلين وأعطو الإعدادية وأبو الهوى للتعليم الأساسي ببني مزار، والشعب الابتدائية وسيلة الشرقية الابتدائية والسلام الابتدائية بمطاي، وخالد بن الوليد الإعدادية وعمار إدريس للتعليم الأساسي بسمالوط، والمطاهرة الشرقية الجديدة وحي القرنفل للتعليم الأساسي بالمنيا الجديدة، والنظام الابتدائية المشتركة وبني مهدي للتعليم الأساسي بالمنيا، وصلاح سالم الابتدائية بأبوقرقاص، ووحدة نزلة البرشا للتعليم الأساسي والروضة الابتدائية بملوي .
وأضاف كدواني أن العمل يتواصل حاليًا في 56 مشروعًا تعليميًا جديدًا يضم 859 فصلًا دراسيًا، بتكلفة إجمالية تصل إلى نحو 2 مليار جنيه، موزعة على مراكز المحافظة بواقع 13 مدرسة بسمالوط، و12 بالمنيا، و8 ببني مزار، و6 بملوي، و5 بأبوقرقاص، و5 بديرمواس، و5 بمغاغة، ومدرسة واحدة بكل من العدوة ومطاي، إلى جانب دعم البنية الإدارية للمنظومة التعليمية من خلال تسلم مبنيين جديدين للإدارات التعليمية ببني مزار وملوي بتكلفة إجمالية بلغت 48 مليون جنيه .
وأشار إلى أن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» أحدثت نقلة ملموسة في دعم البنية التعليمية بالقرى المستهدفة، حيث تم إنشاء 100 مدرسة جديدة بإجمالي 1474 فصلًا دراسيًا وبتكلفة 587 مليون جنيه، فضلًا عن تنفيذ أعمال صيانة شاملة لـ116 مدرسة بتكلفة 115 مليون جنيه، بما يعزز جاهزية المدارس ويدعم حصول الطلاب في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا على خدمة تعليمية لائقة .