رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


"قومي البحوث" يحذر من عدوى التهابات العين بين الأطفال بالمدارس.. ويقدم 3 نصائح للوقاية

28-9-2026 | 13:38


المركز القومي للبحوث

حذرت الباحثة بقسم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بمعهد البحوث الطبية والدراسات الإكلينيكية عضو لجنة مكافحة العدوى بالمركز القومي للبحوث الدكتورة فاطمة الزهراء أحمد حسين، من انتشار التهابات العين بين الأطفال مع بدء الدراسة، خاصة في ظل الزحام ومشاركة الأدوات الشخصية بين التلاميذ، مؤكدة أن بعض أنواع التهابات العين يمكن أن تنتقل بسهولة من طفل إلى آخر.


وأوضحت الباحثة - في تصريح اليوم - أن أبرز أعراض التهابات العين لدى الأطفال تشمل احمرار العين، وتورم الجفون، وظهور إفرازات، والحساسية الشديدة للضوء، إلى جانب الحكة المستمرة وكثرة فرك العين، مشيرة إلى أن التهابات العين تنقسم إلى أنواع معدية وأخرى غير معدية؛ فالالتهاب البكتيري والفيروسي يمكن أن ينتقلا بين الأطفال، بينما لا تعد التهابات العين الناتجة عن الحساسية معدية.


وأضافت أن الالتهاب البكتيري يتميز غالبا بوجود إفرازات صديدية، مع التصاق الجفون والرموش عند استيقاظ الطفل من النوم، في حين يصاحب الالتهاب الفيروسي احمرار بالعين وإفرازات مائية.


وبالنسبة للحساسية، أوضحت أنها تظهر عادة في صورة احمرار بالعين، وحكة شديدة، وتورم في الجفون، ولا تنتقل من طفل إلى آخر، مؤكدة أن الوقاية من انتقال العدوى بين الأطفال تعتمد على 3 إجراءات أساسية، هي غسل اليدين باستمرار، وعدم مشاركة الأدوات الشخصية مع الآخرين، وتجنب وضع اليد على العين أو فركها.


وفي المنزل، نصحت عند إصابة أحد الأطفال بالتهاب في العين بفصل أدواته الشخصية عن باقي أفراد الأسرة، خاصة المناشف والمفروشات، مع غسلها وتعقيمها جيدا.


وأوضحت أن علاج الالتهاب يختلف حسب سببه، مشيرة إلى أن الالتهابات البكتيرية قد تحتاج إلى مضاد حيوي وفقا لتقييم الطبيب، بينما تتحسن الالتهابات الفيروسية عادة من تلقاء نفسها، ويمكن استخدام الكمادات الباردة لتخفيف الأعراض، في حين يمكن استخدام الكمادات الدافئة في حالات الالتهاب البكتيري المصحوبة بإفرازات.


وشددت على عدم استخدام قطرات عين قديمة موجودة في المنزل، أو نقل القطرة من العين المصابة إلى العين السليمة، أو مشاركة قطرات العين بين الإخوة.


كما حذرت من استخدام قطرات العين التي تحتوي على الكورتيزون دون إشراف طبي، موضحة أنها قد تسبب أضرارا لقرنية العين، بينما قد يصف الطبيب قطرات تحتوي على مضادات الهيستامين في حالات حساسية العين.


ودعت إلى مراجعة الطبيب عند ظهور احمرار شديد في العين مصحوبا بألم، أو حساسية شديدة للضوء، أو إفرازات سميكة صفراء أو خضراء، لتحديد سبب الالتهاب والعلاج المناسب.


يأتي ذلك ضمن الحملة التوعوية المتكاملة "عام دراسي آمن" التي أطلقها المركز في إطار حرصه على تعزيز دوره المجتمعي والتوعوي ونشر الثقافة الصحية السليمة بين أفراد المجتمع، وذلك بالتعاون بين إدارة النشر والإعلام بالمركز، ومعهد البحوث الطبية والدراسات الإكلينيكية برئاسة الدكتورة عبير نور الدين، ومعهد بحوث الصناعات الغذائية والتغذية برئاسة الدكتورة منال رمضان، ولجنة مكافحة العدوى بالمركز تحت إشراف الدكتورة عايدة عبدالمحسن، بالتزامن مع الاستعداد لبدء العام الدراسي الجديد.


وتتضمن الحملة سلسلة من المقالات والفيديوهات التوعوية، إلى جانب برامج وفقرات إذاعية وتليفزيونية، تتناول مجموعة من الموضوعات الصحية المرتبطة بالطلاب والبيئة المدرسية، بمشاركة نخبة من أساتذة وباحثي المركز المتخصصين، بهدف تقديم المعلومات العلمية الموثوقة للجمهور بصورة مبسطة وشيقة.