تسريحة شعر ديانا التي أغضبت الملكة إليزابيث.. مفاجأة يكشفها شقيقها
ارتبط اسم الأميرة ديانا على مدار سنوات بتسريحة شعرها القصيرة والمميزة، التي تحولت خلال ثمانينات وتسعينات القرن الماضي إلى واحدة من أشهر الإطلالات التي سعت كثير من النساء إلى تقليدها.
ورغم ظهورها أحيانًا بشعر أطول أو بتسريحات أكثر عفوية، فإن المناسبات التي اعتمدت فيها تسريحة مرفوعة كانت محدودة، ومن أبرزها مراسم افتتاح البرلمان عام 1984.
وحضرت ديانا المناسبة إلى جانب الملكة إليزابيث الثانية والملك تشارلز، الذي كان آنذاك أمير ويلز، بعد نحو 3 سنوات من زواجهما.
وخلال الحدث، ظهرت ديانا بتسريحة شعر مرفوعة إلى الخلف، نسقها مصفف شعرها ريتشارد دالتون على هيئة “شينيون”، وهي كعكة شعر منخفضة عند أسفل العنق.
وارتدت ديانا مع هذه التسريحة “تاج سبنسر” الماسي، وهو التاج نفسه الذي سبق أن ظهرت به في حفل زفافها.
وكشف تشارلز سبنسر، شقيق الأميرة ديانا، في كتابه “Swan Song: Diana- My Sister”، أن الإطلالة الجديدة لفتت أنظار الجمهور بشكل كبير بمجرد خروجها من عربتها.
وأوضح أن الجمهور اعتاد تسريحة ديانا القصيرة الشهيرة، لذلك أثارت إطلالتها المختلفة إعجابًا واسعًا، خاصة مع إبراز التسريحة لملامح وجهها بصورة واضحة.
لكن الاهتمام الكبير بتسريحة ديانا لم يلق ترحيبًا من الملكة إليزابيث، بحسب رواية شقيقها، إذ تحولت التغطية الصحفية من خطاب الملكة أمام البرلمان إلى الحديث عن إطلالة ديانا الجديدة.
وأشار تشارلز سبنسر إلى أن ديانا تعرضت للوم بسبب هذا الاهتمام الإعلامي، ومنذ ذلك الوقت أصبحت أكثر حرصًا على اختيار تسريحات أكثر بساطة خلال المناسبات التي كانت تحضرها إلى جانب الملكة.