تصعيد خطير على أبواب الأقصى.. وزراء نتنياهو يزاحمون المستوطنين في اقتحامات القدس
قالت دانا أبو شمسية مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، إنّ ما يحدث في المسجد الأقصى اليوم يعيدنا إلى ذاكرة عام 2000، حينما اقتحم أرييل شارون المسجد الأقصى ووّلد الانتفاضة الثانية، لكن اليوم أخطر بكثير مما حدث قبل 26 عاماً؛ حيث اقتحم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير باحات المسجد الأقصى، بالإضافة إلى اقتحام وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ووزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر لحائط البراق المحاذي للمسجد الأقصى والمستولى عليه أصلاً منذ عام 1967، بالإضافة إلى عشرات آلاف المستوطنين المقتحمين لحائط البراق لأداء صلاة الكهنة في ثالث أيام عيد العرش اليهودي.
وأضافت في تصريحات عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ هذه المناسبات الدينية التي تستغلها الجماعات المتطرفة، جماعات الهيكل المزعوم، لتمرير رسائلها التهويدية التلمودية من داخل باحات المسجد، تارةً بأداء صلوات تلمودية، وتارةً أخرى بإدخال القرابين النباتية وإيصال رسائل سياسية سيادية بأن الاحتلال هو من يسيطر على المسجد الأقصى، وبأن السيادة في القدس هي للاحتلال الإسرائيلي.
وتابعت، أنّ هذه الأعياد والمناسبات الدينية تتزامن مع اقتراب انتخابات الحكومة الإسرائيلية، والتي تستغلها الأحزاب الدينية الصهيونية لكسب مزيد من شعبيتهم على حساب المقدسات سواء كانت إسلامية أو مسيحية. من أمام مسجد قبة الصخرة في القدس المحتلة.