وزير الخارجية السوداني: صمت المجتمع الدولي على انتهاكات الميليشيا الإرهابية هو ما يطيل أمد الحرب بالبلاد
أشاد محيي الدين الدين سالم، وزير الخارجية السوداني بالجهود الكبيرة التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش خلال فترة توليه المنصب، وذلك لتعزيز فعالية الأمم المتحدة ودعم دورها في التعامل مع القضايا والأزمات الدولية.
جاء ذلك وفقا لما أوردته قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
وفي سياق آخر، أضاف وزير الخارجية السوداني أن الذي يطيل امد الحرب هو صمت المجتمع الدولي على انتهاكات الميليشيا، مشيراً إلى أن العقوبات أثرت سلبياً على الاقتصاد السوداني.
وأكد وزير الخارجية السوداني في تصريحاته على دعم السودان للمبادرات الدولية والإقليمية الهادفة إلى إنهاء النزاع.
وبالأمس قال محمد إبراهيم، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من الخرطوم، إن هناك تطورات كبيرة للجيش السوداني، وتحديدًا في إقليم كردفان، مشيرًا إلى عودة عدد من المناطق إلى سيطرة الجيش خلال الأيام الأخيرة.
وأضاف في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ منطقة أم شرو في شمال كردفان عادت إلى سيطرة الجيش السوداني، بالتزامن مع استمرار العمليات القتالية، خاصة بعد انطلاق عمليات برية خلال الأيام الماضية.
وأشار إلى أن قوات الدعم السريع تواصل في المقابل حرب المسيرات، التي استهدفت عددًا من المواقع، من بينها مناطق في شرق ولاية الجزيرة، حيث حاولت استهداف محطات وقود تابعة للولاية.
وأضاف أن ولاية شمال كردفان شهدت أيضًا هجمات بطائرات مسيرة استهدفت عددًا من المواقع، إلا أن الجيش السوداني تصدى لهذه المسيرات.
وأكد إبراهيم أن الجيش السوداني يحرز تقدمًا في إقليم كردفان وكذلك في إقليم النيل الأزرق، مشيرًا إلى الأهمية الاستراتيجية لهذه المناطق.
وأوضح أن إقليم النيل الأزرق منطقة حدودية مع دولة جنوب السودان وإثيوبيا، وهو ما يجعل استعادة هذه المناطق التي يدّعي الدعم السريع السيطرة عليها أمرًا مهمًا في مسار العمليات الجارية.
ولفت إلى أن إقليم كردفان يضم 3 ولايات، ويُعد من الأقاليم المهمة في مسار الحرب، موضحًا أن الطريق إلى إقليم دارفور يمر عبر كردفان، ما يجعل الإقليم نقطة مهمة في مسار العمليات القتالية للجيش السوداني.