قال الدكتور فارس البيل، رئيس مركز المستقبل اليمني للدراسات الاستراتيجية، إن موافقة مجلس النواب اليمني على طلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إعلان التعبئة العامة تعني دخول الإجراءات القانونية مرحلة التفعيل والحشد والانتقال إلى التنفيذ.
وأوضح، أن طلب رئيس الجمهورية للتعبئة وموافقة مجلس النواب يجعلان الأمر في طور التنفيذ، بما يستلزم من المؤسسات والهيئات والأطراف الشعبية والفردية التوجه إلى تنفيذ هذا الإجراء.
وأوضح البيل في مداخلة مع الإعلاميين حساني بشير وبسنت أكرم، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن ذلك يعني إغلاق باب التفاوض مع مليشيا الحوثي واستنفاد المحاولات السياسية، وعدم بقاء مجال سوى استعادة الدولة بالقوة العسكرية وبكل الجهود والأساليب التي تتطلبها هذه المرحلة.
وتابع، أنّ الجيش اليمني يحتاج إلى مزيد من التسليح، مشيرًا إلى أنه لا يمتلك بالدرجة الكافية الأسلحة النوعية الكاملة، لكنه أعيد بناؤه من الصفر خلال السنوات العشر الماضية بعد أن هُدم وسُرّح أفراده وأُخليت المؤسسة من جهودها.
وقال إن الجيش أصبح في حالة جيدة، لكنه لا يزال بحاجة إلى بعض التسليح النوعي، وإلى دعم وإسناد، خاصة في سلاح الجو، لافتًا إلى أن لدى الجيش سلاح جو بسيطًا يؤدي دورًا كبيرًا حاليًا.
ولفت، إلى حاجته لمساعدات لوجستية ومعلومات وأجهزة رصد، خصوصًا في معركة الساحل الغربي بالقرب من مضيق باب المندب والبحر الأحمر، معتبرًا أن هذه الأدوات ستشكل فارقًا نوعيًا في المعركة مع الحوثيين.