رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


سلوى خطاب: الاكتئاب بالنسبالي نوع من الرفاهية واللي مشغول ما عندوش وقت له

29-9-2026 | 10:20


سلوي خطاب

ياسمين محمد

 

 

قالت الفنانة سلوى خطاب إنها لا تشعر بالاكتئاب عندما تتوقف عن العمل لفترة، موضحة أنها ترى أن "الاكتئاب ده نوع من الرفاهية"، لأن الإنسان المشغول لا يجد وقتًا للاكتئاب، معتبرة أن الإنسان قد يضع نفسه أحيانًا في هذه الحالة. 

وأكدت أنها تتعامل مع الحياة بطريقة مختلفة، قائلة إنها دائمًا تأخذ الأمور بـ"ساركازم"، وتحب أن تتعامل مع الحياة ببساطة وسخرية، حتى مع المشكلات، لأنها لا تريد أن تجلس طويلًا في حالة من التأزم. 

وأوضحت أنها قد تتأزم لمدة نصف ساعة فقط، ثم تمل من الأمر، فتتحدث مع نفسها وتحاول تجاوزه، ولذلك لا تعيش في أجواء الحزن والاكتئاب. 

وذكرت، أن لكل شخص طبيعته، وأن من يحتاج إلى طبيب نفسي يمكنه الاستعانة به، لكنها في الوقت نفسه ترى ضرورة أن يساعد الإنسان نفسه.

وأضافت في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج الصورة، عبر قناة النهار، أنّها تستغرب أحيانًا من درجة الوعي لدى بعض الفنانين في الوقت الحالي، موضحة أنها لا تربط ذلك بفكرة العلاج النفسي، وترى أنه من الجيد جدًا أن يكون لدى الإنسان طبيب نفسي وأن يلجأ إليه عند الحاجة، لكنها تؤمن في الوقت نفسه بأن "إنت دكتور نفسك"، لأن الشخص الآخر مهما شعر بما يمر به الإنسان فلن يستطيع أن يشعر بكل شيء داخله.

وواصلت، أن التعامل مع الحياة ببساطة وسخرية يجعل الإنسان أكثر راحة، مستشهدة بطريقة تعاملها مع مشكلاتها، إذ قالت إنها حتى في عز أزماتها قد تتساءل بسخرية: "إيه ده؟ هو حصل كده؟ يا يعني طلقني؟!"، موضحة أنها لا تتعامل مع الأمور باعتبارها سببًا للكآبة، وأنها ربما كانت تتعامل بشكل مختلف في الماضي، لكنها تعلمت مع الوقت.

وأوضحت سلوى خطاب أن أمنيتها الأساسية هي أن تترك بصمة في الفن المصري، قائلة: "نفسي أسيب بصمة في شجرة الفن المصري العملاقة دي"، مؤكدة أن مصر تمتلك فنًا عملاقًا، لكنها ترى أن المصريين لا يعرفون قيمته بالشكل الكافي. 

وواصلت، أنها تتمنى أن يلحق بها كل فنان فرصة ليكتب اسمه في هذه الشجرة، "حتى لو سطر كده، حتة قد كده"، مشيرة إلى أن هذا هو الهدف الذي كانت تسعى إليه، وأنها مرت بأجيال كثيرة في الوسط الفني، وكان لكل جيل هدفه. 

وأكدت أن إيمانها بموهبتها لم يتراجع حتى في الأوقات التي كان فيها آخرون يحصلون على فرص رغم أنها كانت ترى أنهم لا يستحقونها، وكانت تقول لنفسها: "لأ، لو أنا اجتهدت الناس هتحس بيا"، موضحة أنها لا تزال تحاول الاجتهاد، وأن ترك البصمة والأثر هو ما كانت تسعى إليه طوال مسيرتها.