رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


في عمر 116 عامًا.. معمرة أمريكية تضع العلماء أمام لغز طول العمر

29-9-2026 | 11:20


ناعومي وايت هيد

إيمان علي

تحولت الأمريكية ناعومي وايت هيد إلى حالة تحظى باهتمام علمي واسع بعدما احتفلت بعيد ميلادها الـ116، لتصبح واحدة من أكبر المعمرين سنًا في العالم وتعيد إلى الواجهة السؤال الذي يشغل الباحثين منذ عقود: لماذا يعيش بعض البشر عمرًا أطول بكثير من غيرهم؟

وولدت وايت هيد عام 1910، وانضمت بذلك إلى الفئة النادرة التي يطلق عليها «فائقو المعمرين»، وهم الأشخاص الذين يتجاوز عمرهم 110 أعوام.

ويزداد اهتمام الباحثين بهذه الحالات بالتزامن مع تقدم الدراسات الجينية المتعلقة بطول العمر، إذ تشير أبحاث حديثة إلى أن العوامل الوراثية قد يكون لها دور أكبر مما كان يعتقد سابقًا في تفسير الفروق بين أعمار البشر.

وأشارت دراسة منشورة في دورية «ساينس» إلى أن التأثير الوراثي قد يفسر نسبة تصل إلى نحو 50% من الاختلاف في أعمار البشر، مقارنة بتقديرات سابقة وضعت هذه النسبة عند مستويات أقل.

وتظهر أبحاث أجريت على فائقِي المعمرين أن بعضهم يحمل خصائص وراثية قد تمنحه حماية أكبر من أمراض ترتبط عادة بالتقدم في العمر، ومن بينها أمراض القلب وبعض الاضطرابات العصبية.

كما لفتت تحليلات لحالات معمرة أخرى إلى وجود خصائص لافتة في الجهاز المناعي والميكروبيوم المعوي قد تساعد في فهم قدرة بعض الأشخاص على الاحتفاظ بصحة أفضل في أعمار متقدمة للغاية.

ومع ذلك، يؤكد العلماء أن الجينات ليست العامل الوحيد الذي يتحكم في العمر، إذ تظل التغذية المتوازنة والنشاط البدني والابتعاد عن التدخين والإفراط في المشروبات الكحولية من أبرز العوامل المؤثرة في الصحة وجودة الحياة على المدى الطويل.