رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


وزير الصناعة: ندرس تصنيع المعادن المصرية لزيادة القيمة المضافة وخدمة الصناعة

29-9-2026 | 12:18


جانب من اللقاء

أنديانا خالد

شارك المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، في جلسة نقاشية بعنوان «مواءمة تنمية الموارد المعدنية مع النمو الصناعي»، وذلك على هامش أعمال النسخة الخامسة من منتدى مصر للتعدين.

وشارك في الجلسة المهندس صلاح الزواري، وزير التجهيز والإسكان والمكلف بتسيير وزارة الصناعة والمناجم والطاقة التونسية، وجيثرو تشيمبو، رئيس اللجنة الفرعية للشؤون الخارجية بوزارة الخارجية في الكونغو، وأدارت الجلسة الإعلامية إيثني ترينور.

وحضر الجلسة المهندس محمد زادة، مساعد وزير الصناعة للصناعات الاستراتيجية، والمهندس محمد سامي، مساعد الوزير للشؤون الاستراتيجية.

وخلال الجلسة، أكد المهندس خالد هاشم أن مصر اتخذت خلال السنوات الماضية خطوات جادة للنهوض بقطاع التعدين والصناعات التعدينية، خاصة مع إطلاق استراتيجية الصناعة المصرية التي حددت المعادن الأساسية ضمن الصناعات الاستراتيجية.

وأوضح الوزير أنه يجري حاليًا دراسة مختلف المعادن المستخرجة في مصر للوقوف على مدى قابليتها للتصنيع، والعمل على تحسين سلاسل القيمة الخاصة بمعالجة المعادن، بما يسهم في زيادة القيمة المضافة للثروات المعدنية المصرية وتحويلها إلى مواد خام تخدم قطاع الصناعة.

وقال إن الحكومة تستهدف تطوير سلاسل قيمة متكاملة لقطاع التعدين، تربط بين عمليات الاستخراج والمعالجة والتكرير والتصنيع القائم على المعادن، من خلال تحقيق المواءمة بين سياسات التعدين والسياسات الصناعية.

وأشار إلى أن هذا التوجه يسهم في توظيف الموارد المعدنية لدعم صناعات ذات قيمة مضافة أعلى، وتعزيز سلاسل التوريد المحلية والإقليمية، وتقليل الاعتماد على المدخلات المستوردة، إلى جانب خلق فرص تصديرية جديدة.

ولفت وزير الصناعة إلى توجه الحكومة للتعامل مع الموارد المعدنية باعتبارها مواد خام للصناعات المتكاملة، وليس مجرد سلع أساسية، بما يستهدف ربط الصناعة المصرية بسلاسل القيمة الإقليمية والعالمية.

وأوضح هاشم أن مصر اتخذت خطوات للحد من تصدير الفوسفات الخام، مع إعطاء الأولوية للتصنيع المحلي والصناعات التحويلية ذات القيمة المضافة الأعلى، ومنها إنتاج حمض الفوسفوريك والأسمدة الفوسفاتية، بدلًا من تصدير خام الفوسفات.

وفيما يتعلق بخام المنجنيز، أكد الوزير أنه يمثل أحد المدخلات الرئيسية في صناعة الحديد والصلب والصناعات الثقيلة، كما يعد أداة مهمة لتعظيم الاستفادة من الثروات التعدينية، ويسهم في تقليل فاتورة واردات المواد الحرارية وسبائك السيليكون والمنجنيز.

وأشار إلى أنه تم خلال العام الجاري التعاون مع شركتين للعمل على تصنيع خام المنجنيز محليًا، بهدف توفيره بتركيزات عالية، وزيادة الصادرات، وخلق فرص عمل جديدة، وتعميق سلاسل الإمداد المحلية.

وحول التعاون مع دول القارة الإفريقية في مجال التعدين، أكد هاشم أن حجم التجارة البينية الأفريقية يبلغ نحو 220 مليار دولار، معتبرًا أن هذا الرقم لا يتناسب مع عدد الدول الإفريقية البالغ 54 دولة، وما تمتلكه القارة من موارد وقدرات وحجم طلب، إلى جانب حجم وارداتها من مختلف دول العالم.

وشدد على ضرورة تحقيق التكامل بين الدول الإفريقية في مجال التعدين، بحيث تسهم كل دولة بما تمتلكه من إمكانات، سواء في تدريب العمالة، أو تقديم الخبرات والمهارات والتكنولوجيا، أو توفير الخامات المعدنية والقدرات التصنيعية، بما يدعم إنتاج منتجات قائمة على المعادن تخدم مختلف دول القارة.

وأوضح أن هذا التوجه سيكون من بين الملفات التي يركز عليها منتدى «إفريقيا العلمين» المقرر أن تستضيفه مصر مطلع الشهر المقبل، بما يعزز التعاون والتكامل بين الدول الإفريقية في مجالات التعدين والصناعة والتصنيع.