أفادت وسائل إعلام سلوفاكية، اليوم /الثلاثاء/، بمقتل امرأة تبلغ من العمر 61 عاما، وإصابة امرأة آخرى وطفل إثر وقوع هجوم في مدرسة بجنوب غرب سلوفاكيا.
وقالت المتحدثة باسم مركز عمليات خدمات الطوارئ الطبية بيترا كليميسوفا - حسبما ذكرت قناة (يورونيوز) الأوروبية - إنه تم نقل المصابين، من بينهما امرأة تبلغ من العمر 44 عاما تلقت طعنة في الصدر، إلى المستشفى في أعقاب الهجوم الذي وقع في قرية "ستاشكوف".
وأشارت وسائل إعلام سلوفاكية إلى أن الضحية التي لقيت مصرعها معلمة، والمصابين الآخرين هما معلمة وطالب، موضحة أن منفذ الهجوم طالب مراهق في الصف الثامن، الذي عادة ما يضم طلاب تتراوح أعمارهم ما بين 13 إلى 15 عاما.
وأكدت الشرطة السلوفاكية أنها تجري تحقيقا بشأن "ارتكاب جريمة عنيفة"، لافتة في الوقت ذاته إلى أن الوضع الآن بات تحت السيطرة.
وفي سياق متصل، أعرب رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيتسو عن خالص تعازيه وحزنه الشديد إزاء الحادث، مضيفا أنه يتابع بقلق بالغ الحادث المأساوي الذي وقع في قرية "ستاشكوف".
كما أعرب الرئيس السلوفاكي بيتر بيليجريني عن صدمته إزاء وقوع حادث آخر يقوم فيه طالب بالهجوم على معلمين وزميل دراسي، موضحا أن الاعتداء وأجواء عدم التسامح التي تنشرها وسائل التواصل الاجتماعي بشكل رئيسي، والتي يبثها أيضا بعض السياسيين للأسف، تسمم حرفيا المناخ العام وتؤثر على سلوك الأطفال في المدارس.
وحث الرئيس السلوفاكي، جميع المواطنين على التصرف بما يساعد على تهدئة الأجواء بدلا من زيادة التطرف.
وكان طالب يبلغ من العمر 18 عاما قد قتل طعنا بسكين زميلا له ومعلما وأصاب طالبا آخر بجروح في مدرسة ثانوية في بلدة "سبيشسكا ستارا فيس" بشمال شرق سلوفاكيا في يناير من العام الماضي.
.