رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


هل الفرح بوفاة شخص ظلمنا يُعد ذنبًا؟.. أمين الفتوى يجيب

29-9-2026 | 20:53


الشيخ محمد كمال

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال سيدة تقول إنها شعرت بالفرح بعد وفاة عمها بسبب ظلمه لها ولأسرتها في الميراث، وذلك خلال لقائه ببرنامج "سؤال الناس" المذاع على قناة الناس.

وأوضح أمين الفتوى أن ما قام به العم من ظلم ومنع للورث محرم شرعًا، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «الظلم ظلمات يوم القيامة»، مؤكدًا أن أكل حقوق الناس أمر عظيم عند الله سبحانه وتعالى.

وأضاف أن الشماتة في الموت أو في المصائب أمر غير جائز شرعًا، لأن الموت نفسه مصيبة، مستدلًا بقول الله تعالى: "فأصابتكم مصيبة الموت"، موضحًا أن المسلم لا ينبغي أن يفرح بمصيبة تنزل بغيره حتى لو كان بينهما خلاف أو ظلم سابق.

وأشار إلى حديث النبي ﷺ: «لا تشمت بأخيك»، مبينًا أن الشماتة ليست من أخلاق الإسلام، وأنه قد يُرفع البلاء عن المظلوم ويُبتلى غيره، داعيًا إلى ترك هذه المشاعر السلبية.

وأكد أن النبي ﷺ كان يقوم احترامًا للجنازة حتى لو لم يكن صاحبها مسلمًا، في إشارة إلى تعظيم النفس الإنسانية، وعدم الشماتة عند الموت.

وشدد على أن من وقع في الشماتة فعليه أن يستغفر الله ويتوب، ويكثر من الدعاء والصلاة على النبي ﷺ، حتى يطهر قلبه من هذه المشاعر.