تتعرض بعض النساء لأشكال من الإساءة لا تترك آثار جسدية واضحة، ما يجعل اكتشافها أكثر صعوبة، خاصة عندما تأتي في صورة كلمات أو تصرفات تبدو عادية في البداية ، ومع تكرار هذه الممارسات يمكن أن تؤثر في الثقة بالنفس والاستقلالية والشعور بالأمان، لذلك من المهم الانتباه إلى العلامات الخفية التي قد تكشف وجود علاقة قائمة على السيطرة والتحكم ، وذلك وفقا لما نشر عبر موقع "yourtango"
١- الإساءة اللفظية :
تظهر الإساءة اللفظية من خلال كلمات تقلل من شأن المرأة أو تهينها أو تحط من قدرها، وقد تأتي في صورة انتقادات مستمرة أو اتهامات أو نقاشات تهدف إلى إسكاتها ، كما يمكن أن تظهر في صورة مزاح عدواني أو تعليقات سلبية تشكك في قدراتها أو ذكائها أو سلامتها النفسية، بما يجعل الكلمات وسيلة للسيطرة عليها.
٢- الإساءة النفسية :
تستخدم الإساءة النفسية أساليب مختلفة للسيطرة على المرأة، منها التهديد والألعاب النفسية والعقاب وحرمانها من المودة أو التواصل مع الآخرين ، ومع استمرار هذه التصرفات قد تشعر المرأة بعدم الأمان داخل العلاقة، وتصبح أكثر عرضة للعزلة والتردد في قراراتها، كما يمكن أن تبدأ في التشكيك في قيمتها أو إدراكها للأمور
٣- الإساءة العاطفية :
تعد الإساءة العاطفية من الأشكال التي يصعب على المرأة تحديدها، لأنها تحدث بصورة تدريجية وغير مباشرة في كثير من الأحيان ، ويمكن أن تظهر من خلال التقليل من مشاعرها واحتياجاتها ورغباتها، أو التدقيق المستمر في اختياراتها ومحاولة التحكم فيها، ما يؤدي مع الوقت إلى تراجع الثقة بالنفس والشعور بعدم القدرة على اتخاذ القرارات بشكل صحيح.
٤- الإساءة الاقتصادية :
ترتبط الإساءة الاقتصادية بالسيطرة على المال والعمل والموارد المالية، وقد تمنع المرأة من العمل أو من التحكم في راتبها وأموالها ، وفي بعض الحالات يفرض الطرف الآخر سيطرته على الحسابات المصرفية والمعلومات المالية والاستثمارات، أو يجعل المرأة غير قادرة على استخدام أموالها دون الحصول على إذن ، ما يزيد من اعتمادها عليه ويحد من استقلاليتها.
٥- الإساءة الإلكترونية :
أتاحت التكنولوجيا وسائل جديدة يمكن استخدامها لمراقبة المرأة والسيطرة عليها، من خلال الاتصالات والرسائل المتكررة بدافع الشك أو الغيرة أو التملك ، كما يمكن استخدام تقنيات التتبع وتحديد الموقع والكاميرات لمراقبتها ، وهو ما قد يجعلها تشعر بأنها تحت الملاحظة المستمرة ويصعب عليها الابتعاد عن الشخص المسيطر