تزداد شهيتك أثناء مشاهدة التلفزيون؟.. عادات يومية تقودك للأكل دون جوع
تشعر بعض النساء برغبة متكررة في تناول الطعام أثناء مشاهدة التلفزيون، حتى بعد حصولها على وجبة كافية، وتجد نفسها تلتقط المقرمشات أو الحلويات دون أن تنتبه إلى الكمية التي تناولتها، ولا يرتبط هذا السلوك دائما بالجوع الحقيقي، فقد تلعب المشاعر والملل والعادات اليومية وطريقة تناول الطعام أمام الشاشات دورا في زيادة الشهية، وفقا لما نشر على موقع "Healthline"
-التوتر والقلق:
تلجأ المرأة إلى الطعام عندما تشعر بالتوتر أو القلق، خاصة إذا أصبح تناول شيء حلو أو مقرمش وسيلة معتادة للهروب مؤقتا من المشاعر المزعجة، و يمنح الطعام شعورا لحظيا بالراحة، لكنه لا يعالج السبب الحقيقي وراء التوتر.
-تفويت الوجبات:
يؤدي الانشغال طوال اليوم إلى تجاهل وجبة أو تأخيرها لفترات طويلة، ثم يظهر الجوع بصورة قوية في المساء، وعندما تجلس المرأة أمام التلفزيون، يصبح من السهل تناول كميات أكبر من الطعام دون الانتباه إلى إشارات الشبع.
-الملل:
أحيانا لا تكون الرغبة في الطعام ناتجة عن الجوع، وإنما عن البحث عن نشاط يملأ الوقت، ويصبح تناول الطعام أثناء مشاهدة مسلسل أو برنامج وسيلة للترفيه، حتى يتحول الأمر تدريجيا إلى عادة مرتبطة بمشاهدة الشاشة.
-الحميات القاسية:
يمكن للحرمان الشديد من بعض الأطعمة أو اتباع نظام غذائي صارم أن يجعل المرأة أكثر عرضة للرغبة الشديدة في تناولها لاحقا، لذلك قد يكون التوازن في الطعام أفضل من المنع القاسي الذي يصعب الاستمرار عليه.
-النظرة السلبية للجسم:
الانشغال المستمر بالوزن والشكل قد يجعل المرأة تدخل في دائرة من الحرمان ثم الإفراط في الطعام، خاصة عندما تشعر بأنها فشلت في الالتزام بنظام غذائي معين.
كيف تقللين الأكل أمام التلفزيون؟
-يمكن البدء بخطوات بسيطة، مثل تناول الوجبة على طاولة مخصصة للطعام بدلا من تناولها أمام الشاشة.
-تحديد كمية مناسبة من الوجبة الخفيفة بدلا من تناولها مباشرة من العبوة، والاهتمام بمواعيد الوجبات الرئيسية.
-من المفيد أيضا أن تسأل المرأة نفسها قبل تناول الطعام: هل أشعر بالجوع فعلا، أم أشعر بالملل أو القلق أو التعب؟
- يمكن استبدال لحظة الرغبة في الطعام بنشاط آخر لفترة قصيرة، مثل المشي داخل المنزل أو شرب الماء أو كتابة الأفكار أو القيام بهواية بسيطة.
-إذا أصبحت نوبات تناول الطعام المتكرر أو فقدان السيطرة على كمية الطعام أمرا متكررا ومزعجا، فقد يكون من الأفضل طلب مساعدة متخصص، خاصة إذا ارتبط الأمر بضيق نفسي أو تأثير واضح في الحياة اليومية.