أعلن وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار، اليوم الأربعاء، أن رغبة باكستان في السلام لا ينبغي أن تفسر خطأ على أنها ضعف، محذرًا من أن إسلام أباد سترد على أي محاولة لزعزعة السلام في البلاد.
وقال تارار -خلال كلمة ألقاها في ندوة في إسلام أباد-: "لقد تم الرد على أي محاولة من جانب أفغانستان لزعزعة السلام في باكستان وتلك المحاولات الرامية لزعزعة استقرار البلاد وسيتم الرد عليها مستقبلًا أيضًا".
وأشار تارار إلى أن باكستان وأفغانستان جارتان وستظلان كذلك، حيث تجمعهما روابط وعلاقات وثيقة، قائلًا: "باكستان تؤمن بالسلام، ولطالما آمنت به"، مؤكدا إيمان بلاده بمبدأ التعايش السلمي.
وذكر أن باكستان بذلت جهودًا شتى لضمان إجراء المفاوضات، انطلاقًا من قناعتها بأن كافة المشكلات يمكن حلها عبر التفاوض والحوار .. مشيرًا إلى زيارة وفود رفيعة المستوى من باكستان إلى أفغانستان سعيا لإيجاد حل وضمان التعايش السلمي بين البلدين.
كما لفت تارار إلى أن أفغانستان تمتلك "إمكانات هائلة" فيما يتعلق بالروابط التجارية، وأن إرساء السلام من شأنه تهيئة بيئة تسمح بإنشاء طرق تجارية تمتد من آسيا الوسطى، مرورا بأفغانستان، ووصولا إلى باكستان.
وأوضح أن مثل هذه الطرق قد تتيح لدول آسيا الوسطى -التي تفتقر إلى منافذ بحرية- نقل بضائعها نحو المياه الدافئة، مشددا على أن "المشكلة الوحيدة القائمة هي التطرف العنيف والتشدد المسلح".
.