تتأثرين بمواقف بسيطة دون معرفة السبب؟.. علامات تكشف مشاعرك المكبوتة
تشعر بعض النساء بتأثر شديد أمام مواقف تبدو بسيطة، مثل إعلان مؤثر أو حفل زفاف لشخص لا تعرفه، بينما قد يجدن صعوبة في التعبير عن الحزن أو الألم عندما يتعلق الأمر بتجاربهن الشخصية، وقد يرتبط ذلك بطريقة التعامل مع المشاعر وتراكم بعض الأحاسيس دون التعبير عنها بشكل مباشر.
وفي السطور التالية نستعرض أبرز الأسباب التي قد تفسر هذا التأثر، وكيف يمكن أن تظهر المشاعر المكبوتة في مواقف تبدو بسيطة، وفقا لما نشر على موقع Blode، وإليك التفاصيل.
التماسك أصبح صفة اعتادت عليها منذ الصغر:
قد تتعلم بعض الفتيات في وقت مبكر أن إخفاء مشاعرهن والتعامل بهدوء مع الأزمات أمر يستحق الثناء، ربما كانت تحاول ألا تزيد أعباء والدتها، أو تتحمل مسؤولية تهدئة إخوتها، أو اعتادت أن تكون الشخص الذي يحافظ على هدوئه عندما يتوتر الآخرون، ومع تكرار هذا السلوك، قد تتعلم وضع مشاعرها جانبا والتعامل أولا مع احتياجات المحيطين بها، وبمرور الوقت، يصبح كتمان الألم عادة تلقائية.
الجميع يعتمد عليها وقت الأزمات:
مع التقدم في العمر، قد تصبح هذه المرأة الصديقة التي تلجأ إليها الأخريات بعد الانفصال، أو الشخص الذي يتولى التصرف في المواقف الصعبة عندما يعجز الآخرون عن التفكير، وتشير أبحاث حول كتمان المشاعر إلى أن إخفاء المشاعر باستمرار قد يرتبط بانخفاض الشعور بالدعم وظهور بعض المشاعر السلبية، لكن المشكلة أن الشخص الذي اعتاد دائما على الظهور بمظهر القوي قد لا يجد من يسأله عما يحتاج إليه هو.
لماذا تكون مشاعر الآخرين أسهل؟:
عندما تبكي المرأة بسبب قصة شخص آخر، يكون لديها سبب واضح ومقبول للتأثر، لا أحد يسألها عن مشاكلها الخاصة، ولا تحتاج إلى تفسير سبب حزنها، لذلك قد تمنحها قصة مؤثرة أو مشهد عاطفي مساحة قصيرة للتعبير عن مشاعرها دون الدخول في تفاصيل حياتها، وتشير أبحاث عن البكاء إلى أن التعبير عن المشاعر قد يكون أكثر راحة عندما لا يصاحبه شعور بالخجل .
ليست كل الدموع علامة على مشاعر مكبوتة:
لا يعني البكاء أمام إعلان أو مشهد او حفل زفاف مؤثر بالضرورة وجود مشاعر مكبوتة أو تجربة صعبة في الماضي، فبعض الأشخاص أكثر تأثر بطبيعتهم، وقد تثيرهم الأفلام أو القصص الإنسانية أو حتى مشاهد الفرح بسهولة، لكن النمط يصبح لافت عندما تستطيع المرأة البكاء بحرية من أجل الآخرين، بينما تكاد لا تسمح لنفسها بالبكاء عندما يكون الألم خاصا بها.