مع نهاية يوم العمل.. أسباب تجعل قراراتك أكثر إرهاقا
تشعر بعض النساء مع نهاية يوم طويل بالعمل أو المسؤوليات المنزلية بأن أبسط القرارات أصبحت مرهقة، فقد يبدو اختيار وجبة العشاء أو الرد على رسالة أو ترتيب المهام أكثر صعوبة مما كان عليه في بداية اليوم، ويرتبط ذلك بما يعرف بإرهاق اتخاذ القرار، ولذلك نستعرض في السطور التالية أهم الأسباب المؤدية لذلك، وفقا لما نشر على موقع "Butter up"
-اتخاذ القرارات بصورة متكررة يحتاج إلى جهد ذهني، ومع استمرار هذا الجهد طوال اليوم قد يصبح الشخص أكثر ميلا إلى الاختيارات التي تتطلب وقتا أو تفكيرا أقل، وهذا لا يعني أن المرأة تفقد قدرتها على التفكير في نهاية اليوم، كما لا يعني أن كل قرار تتخذه بعد يوم طويل سيكون خاطئا، لكن تراكم المسؤوليات والاختيارات قد يجعل بعض القرارات أكثر إرهاقا.
-قد يظهر إرهاق اتخاذ القرار بصورة أكبر عندما تتعامل المرأة مع قائمة طويلة من المهام، خصوصا إذا كانت مطالبة طوال اليوم بالاختيار بين بدائل مختلفة أو حل مشكلات متتابعة، وقد يكون الأمر أكثر وضوحا لدى العاملات في الوظائف التي تتطلب اتخاذ قرارات مستمرة، وهو ما ركزت عليه المراجعة العلمية التي تناولت العاملين في مجال الرعاية الصحية والقرارات الطبية التي يتخذونها خلال ساعات العمل.
-أظهرت مراجعة نفسية أن بعض الدراسات وجدت ارتباطا بين إرهاق اتخاذ القرار وتغيرات في بعض القرارات الطبية، مثل التشخيص وطلب الفحوصات ووصف الأدوية والاختيارات المتعلقة بالعلاج، مع وجود اختلافات بين نتائج الدراسات وعدم وجود تعريف موحد تماما للظاهرة.
يمكن للمرأة تجربة مجموعة من الخطوات العملية لتقليل عدد القرارات الصغيرة التي تستهلك طاقتها، ومنها:
- ترتيب المهام وفقا للأولوية بدلا من التعامل معها كلها في الوقت نفسه.
- تحديد بعض الاختيارات مسبقا، مثل تجهيز ملابس العمل أو قائمة الوجبات.
- تجنب تأجيل القرارات المهمة إلى نهاية يوم شديد الإرهاق قدر الإمكان.
- تخصيص فترات قصيرة للراحة بين المهام التي تتطلب تركيزا ذهنيا.
- تقليل الاختيارات غير الضرورية خلال اليوم.
- كتابة المهام والقرارات المطلوبة بدلا من الاحتفاظ بها جميعا في الذاكرة.