قال جي دويج ديفيس، أستاذ العلاقات الدولية والعلوم السياسية بجامعة تروي، إن العملية الانتخابية داخل الولايات المتحدة تعاني مشكلات كبرى، خاصة على مدار الانتخابات الرئاسية المرتين الماضيتين. وأوضح أن الجمهوريين يطرحون تساؤلات عندما يفوز الديمقراطيون، بينما يوجه الديمقراطيون اتهامات للجمهوريين عندما يفوزون، معتبرًا أن تبادل الاتهامات بين الحزبين يطرح قضية المصداقية. وأضاف في مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنه يتفق مع كثير مما طرحه الضيف الآخر، مشيرًا إلى أن هناك أوقاتًا قد يتدخل فيها بعض القضاة بدوافع سياسية لإدارة قضايا وطنية، بما قد لا يتماشى مع الهدف الأساسي للدستور. وأوضح أن هذه المسألة ترتبط بأزمة الشرعية، في ظل التساؤلات المتعلقة بدور المؤسسات والفاعلين السياسيين في العملية الانتخابية. وشدد أستاذ العلاقات الدولية على ضرورة أن يدرك الحزبان، الجمهوري والديمقراطي، أهمية الانتخابات، وألا تتحرك العملية الانتخابية وفق أي دوافع سياسية تتعارض مع الدستور، مشيرًا إلى أن النظام والمواطنين الأمريكيين لديهم في الوقت الحالي تساؤلات كثيرة حول نزاهة الانتخابات.